فهرس الكتاب

الصفحة 5649 من 19127

وجهود أخرى في المراقبة والحيطة.. وهذا الجانب المهم، مهما بذل فيه فإن له طرقاً للإِفلات يدركها المتمرسون فيه، والمدفوعون إلى ترويجه لأي هدف، وبأي مصلحة شخصية أو جماعية.

وعندما نجيل النظر، فإننا لا نجد شخصاً لا يملك جهاز راديو، أو يحتفظ بجهاز للتسجيل، كما أن الأجهزة المرئية من تلفاز وفيديو، وغيرها قد سرت في المجتمعات الإِسلامية سريان النار في الهشيم.

أما الصحف والثقافات المتعددة، المهتمة بالصورة المثيرة، والمعلومات التي تتلاعب بأوتار الحواس عند الشباب، وتثير العواطف والشهوات، فهي المصدر المحبب إليهم أخذاً من قول الشاعر:

منعت شيئاً فأكثرت الولوع به أحب شيء إلى الإِنسان ما منعا

فكان لابد من معرفة ذلك، ثم التعرف على السبل المعينة على حماية المجتمع، وتسليح الفرد لمجابهة تلك الأخطار المحدقة والأعمال المسلطة.

فالإِنسان لابد أن يكون حذراً مستعداً للمعركة بما يناسب المقام من سلاح وقوة: قوة في الفهم والإِدراك، وقوة في الحجة ورد الشبهات، وسلاح يقارع به ما سلط نحوه، وما نصب له من أهداف، كما يقال في المثل العربي: إذا لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب. والموجَّهُ للأمة الإِسلامية شرور كثيرة يجب أن يتقى سلاحها بالتحصن والمدافعة.. مع الحذر والحيطة.

ونستطيع أن نجمل مسارب التيارات المعاصرة في الأمور التالية:

1 -الهجمة الشرسة على الإِِسلام والعداء للمسلمين.

2 -قسر الأمور الإِسلامية حتى توافق الأهواء.

3 -التشكيك في التشريعات الإِسلامية.

4 -ما تنطوي عليه أفكار المبشرين والمستشرقين.

5 -الحرب على اللغة العربية.

6 -تسليط المغريات، والترغيب في الملذات.

7 -إظهار شعارات مختلفة لتكوِّن مجالات للترابط والتقارب مع الإِسلام.

8 -إيجاد هوة بالنفرة بين الشباب وبين قادتهم وعلمائهم.

9 -تحريك النزعات العقدية، والنزعات العرقية.

10 -تجسيم التيارات الفكرية، ونشرها وتمجيد أصحابها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت