-"المرأة المسلمة: لها الحق الكامل في العمل المشروع - المتناسب مع قدراتها وكفاءاتها, وبما يحفظ عليها كرامتها - إذا هي أرادته, على الرغم من أنها قد أعفيت من أعباء الكسب, مع الحفاظ على التوازن بين واجب الأمومة ورعاية الأسرة, حفاظاً بذلك على كيان المجتمع بأسره."
-المرأة المسلمة: هي الوحيدة في تاريخ الحضارات التي اهتمت بالشؤون العامة مثل اهتمامها - إن لم يزد - بالشؤون لخاصة.
-المرأة المسلمة: تقوم عزة الأمة بها، بقيام فريضة الجهاد, وذلك بإيثارها رفعة المبدأ على محبة الزوج ومحبة الولد, باحتساب وفداء, بل وبمساهمة فاعلة بالنفقة, والتمريض, وتوصيل المؤن, وبالقتال أيضاً، إن احتيج إلى ذلك.
-المرأة المسلمة: أعطيت حق البيعة (وهو حق فكري وسياسي رفيع المستوى) تقدمه لرأس السلطة, منذ عهد الإسلام الأول.
-المرأة المسلمة: مُنِحَتْ حق الهجرة - ولو كانت متزوجة - عند اقتناعها التام بمبادئ الإسلام، فتلحق مهاجرة إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وهو نضال ما بعده نضال لمن عقل النضال، وحرية ما بعدها حرية لمن أدرك معناها .
-المرأة المسلمة: علّمت العلماء, وأدبت الأدباء, وتعلمت الطب, ولا تعجبوا يا أهل الغرب فهاكم السيدة عائشة رضي الله عنها مصداقاً لما نقول.
-المرأة المسلمة: قد خالفت باجتهادها الخليفة الراشد (عمر رضي الله عنه) إيجابه تقليل المهور, فنزل عند رأيها, فنحن قوم نقدر أهل الرأي والاجتهاد، فقد تصيب فيه امرأة ويخطئ أعظم الرجال .
-المرأة المسلمة: وقفت خطيباً بين يدي حامل الرسالة العظمى صلى الله عليه وسلم, تسأله في أمر دينها, وتستأذن في مشاركة الرجل في الجهاد, فدلها عليه الصلاة والسلام على أن"حسن تبعلها لزوجها وطاعتها له بالمعروف, تعدل ذلك كله"، تأسيساً للأسرة التي بها قوام المجتمع بأسره .