فهرس الكتاب

الصفحة 5485 من 19127

ب - كذلك علينا أن نتذكر الفارق بين القنبلة التكتيكية النووية المخزنة في إسرائيل من جانب الولايات المتحدة، وتلك التي استطاعت أن تتوصَّل إليها إسرائيل، مستقِلَّة عنِ اتّفاقها مع الولايات المتحدة ولحسابِها الخاص، سبق وذكرنا موضع القنبلة النووية التكتيكية في الترسانة المخزنة في إسرائيل، بمقتضى اتفاقيَّة التعاون بين واشنطن وتل أبيب، وهي قنبلة لا نعلم عن خصائصها الكثير؛ ولكن هناك قنبلة أخرى قد تَمَّ إنتاجُها وَتَمَّتْ تَجْرِبَتُها لحساب إسرائيل، وفي اتحاد جنوب إفريقيا، هذه هي التي تعنينا في هذا المقام.

ج - رغم ذلك فيجب أن نعترف بأن معلوماتنا المتوافرة والمتداولة بخصوص السلاح النووي الإسرائيلي على وجه الخصوص، لا تساوي قلامة ظفر، إنها قديمة من جانب، وهي لم تخضع لتحليل جدي حيث يتوفر السياسي المتخصص، والعلمي النابه، ثم العسكري الميداني من جانب آخر، ولنقدّم لذلك نموذجًا، خرجت علينا الصحافة تهلل وتبشر بخصوص ترجمة كتاب"بيتر براي"عن التّرسانة النووية الإسرائيلية (انظر الشعب بتاريخ 25/4/1989) . هذا الكتاب طبع بتاريخ 1984، وتنتهي معلوماتُه عِنْدَ عام 1982 في إسرائيل، وفي جنوب إفريقيا توقف عند ذلك العام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت