فهرس الكتاب

الصفحة 5285 من 19127

وفي عام 64 للهجرة المباركة أصيبتْ الكعبة بحجارة منجنيق الحَجَّاج، فأعاد ابن الزبير - رضي الله عنه - بناءها من القواعد، مع زيادة الارتفاع إلى 27 ذراعًا، وإدخال ست أذرع من الحِجْر.

ثم أعيد إعمار البيت زمن الحجاج عام 74 للهجرة، وأعاده إلى ما كان عليه في بناء قريش دون تغيير في الارتفاع [30] .

وجدير بالذكر والتنويه/ أن خادم الحرمين الشريفين وفَّقه الله، قد أمر بترميم شامل مُحكم متقن للكعبة عام 1417 هـ، شمل صَقل الجدران وتقوية الأساسات والشاذوران [31] وتغيير سقفَي الكعبة بآخرين جديدين من أعلى طراز المعمار، ثقَّل الله بذلك ميزان حسناته، وأورثه نعيم جنَّاته.

تلك نبذة خاطفة عن مراحل عمارة البيت، عبر التأريخ، آثرتُ ذكرها كي يكونَ قارئُ هذه الدراسة على علم بتاريخ هذه الكعبة المشرفة.

وفيما يلي تسلسلٌ تاريخٌّ من أول توسعة للمسجد الحرام إلى عصرنا الزاهر، حيث بلغ فيه أوج عمارته.

أولاً: توسعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

حيث اشترى الدور التي حول الكعبة وهدمها، وجل للمسجد سورًا له أبواب عام 17 للهجرة.

ثانيًا: توسعة عثمان بن عفان رضي الله عنه عام 29 للهجرة:

وسَّع المسجد الحرام واتَّخَذ له أروقة، فكان أوَّل من اتخذ الأروقة.

ثالثًا توسعة عبدالله بن الزبير رضي الله عنه عام 64 للهجرة.

رابعًا: توسعة عبدالملك بن مروان [32] عام (65) للهجرة.

خامسًا: توسعة الوليد بن عبدالملك [33] عام (91) للهجرة.

وكانت مُحكَمة بأساطين الرخام، وجعل للمسجد شرفات، وسقَّفه بالساج المزخرف.

سادسًا: توسعة أبي جعفر المنصور [34] عام (137) للهجرة:

وقدِّرت زيادته بضعف ما كان عليه، مع الزخرفة بالفسيفساء والنقوش والذهب.

سابعًا: توسعة المهدي العباسي [35] عام (160) للهجرة:

وكلَّفته نفقة عظيمة، وكانت توسعته أكبر عمارة وتوسعة، ولا يزال بعض أعمدتها قائمًا في الحرم إلى الآن.

ثامنًا: توسعة المعتضد العباسي [36] عام (284) للهجرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت