ويشير الطبري إلى حدوث إنكسار في خراج العراق إبان ولاية خالد بن عبدالله القسري (105 - 120هـ) التي بلغت خمسة عشر عامًا بلغ مجموع ما إنكسر فيها مائة (مليون) درهم أي بمعدل ستة ملايين تقريبًا عن كل سنة من ولايته [36] وساهم في ذلك عدة عوامل من أهمها أن أملاك الوالي نفسه وابنه كانت معفاة من الخراج، وكذلك ضياع الخليفة نفسه الذي أمر في وقت من الأوقات ألا يباع شيء من الغلال حتى تباع غلات أمير المؤمنين فتدنت الأسعار هناك إلى حد كبير [37] . وهذا - إن ثبت - يناقض ما روي عن الخليفة من قبل أنه يشهد أربعين رجلًا على حال المال الذي يوزعه.