فهرس الكتاب

الصفحة 5039 من 19127

جديد، يخطه الصفويون الجدد بدماء المسلمين في العراق، كما غير تاريخ إيران بمذابح الصفويين القدماء، ويرضى بذلك من يرضى، ويأباه من يأبى، فإنا لله وإنا إليه راجعون، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

والعجب كل العجب ممن يدعون الثقافة والمعرفة، ويصدرون في الإعلام والصحافة على أنهم مفكرو الأمة ومحللوها، وهم لا يرون أبعد من أنوفهم، العجب منهم حين كانوا يخدرون الأمة، ويتهمون كل ناصح ومحذر من الخطر الباطني بأنه عدو للوحدة الوطنية، ثم إذا أتباع المذاهب الباطنية يصفعونهم في لبنان والعراق، ويستأسدون في الدول الأخرى محتمين بالدولة الفارسية التي بلغ من تعصب حكامها للفرس، اشتراط دستورهم أن يكون حاكم جمهوريتهم فارسيا، ولا يكفي أن يكون متمذهبا بمذهبهم الباطني. بل إن كل المرجعيات الإثني عشرية في العالم لا بد أن تخضع لرأس فارسي، أو يكون من أصول فارسية، وما أشد حمق من يجندون أنفسهم لهم من غير الفرس، وهم يرون عصبيتهم لفارسيتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت