ثم تأتي مرحلة أخرى نضع فيها نقاطاً عريضة نتحدث فيها للوصول لحل المشكلة لكن بشرط ألا نتعامل مع الطرف الآخر على أنه أسوأ إنسان في الكون، ولابد من استخدام تعبيرات الوجه من حزن واسى وغضب للتعبير عن موقف معين لعتاب الزوج أو الزوجة دون الكلام فالتعبيرات غير اللفظية تؤدي نفس الغرض وأحياناً تكون أفضل من الكلام، فاللغة الصامتة مؤثرة في تحريك المشاعر.
ويجب على الزوجين مراعاة الآتي في أثناء الحوار:
* الابتعاد عن الجدال كما قال رسولنا الكريم - صلى الله عليهوسلم:"طوبى لمن ترك الجدال ولو كان محقاً"، فإذا وجدنا الطريق مسدود في هذا الأمر علينا أن نعود لمناقشته فيما بعد، وكذلك ضرورة النظر إلى الإيجابيات والقواسم المشتركة والانطلاق منها قبل الخوض في موضوع الخلاف وسبب المشكلة.
* تقليل الانتقاد للآخر، وإن كان ضرورياً فلابد أن يكون بطريقة مهذبة، نستقدمها باستهلاله طيبة بالثناء على شخصه والوقوف عند تصرفه في موقف بعينه لمدة وجيزة، وكذلك تقبل فكرة أن الزوجين شخصان مختلفان في البيئة والتنشئة الاجتماعية، وأنهما لن يصبحا إنساناً واحداً مهما حدث، فلكل منهما شخصيته وكيانه لكن يجب أن يكملا بعضهما.
* كما يجب أن نراعي الآداب العامة في خفض الصوت وعدم الحدة، ومحاولة الاستفادة من المواقف المكررة والأخطاء السابقة والتعرف إلى مداخل كل طرف، واليقين التام بأن المشكلة ستحل، وأن نهايتها التراضي بين الطرفين وعودتهما لبعضهما فأجمل ما في الخلاف التراضي.
* وننصح كل زوجين بأن يعلما أن الخلاف في موضوع معين يجب ألا يعكر صفو الحياة وأن يتفقا على خطة لحل المشكلة وسيناريو مقترح للوصول للتراضي ونعلم أن هناك من شياطين الإنس من يسعون دائماً لهدم البيوت المستقرة.
* ثقافة النكد:
هل الندية في التعامل بين الزوجين وراء ثقافة النكد وهروب الأزواج من بيوتهم؟