3-قد يرفع الله عن العبد سوءاً مقدَّرا ًعليه، أعظم مما دعا لأجله، ونحن لا ندرك مصالحنا؛ كما قال تعالى في قصة الغلام في سورة الكهف: {وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِيْنَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا } [الكهف:80] . فقد تظن يا أخي أن الخير أن يرزقك الله ولداً، كي تفرح به، وتربيه تربيةً صالحةً، ويكون لك عقبى خير، ولا يخطر ببالك أن هذا الولد قد يكون وبالاً عليك، كما في قصة هذا الغلام.
وهناك حالات يستجاب فيها الدعاء: وهي دعوة المظلوم، والمسافر، والوالد على ولده، والغازي في سبيل الله، والحاج والمعتمر، ودعوة الأخ لأخيه بظَهْر الغيب.