والخيل تتبع العائلة المسماة باسمها (الخيلية Equidae ) ، وهي تتميز بوجود حافر واحد يتكون من الإصبع الثالث داخل صندوق قرني هو الحافر. وقد ارتفع العقب والرسغ بعيدًا عن الأرض وأصبحا يكونان العرقوب والركبة وقد هيأت هذه الحيوانات للسرعة الفائقة على الأرض الصلبة كما هيأت أسنانها لرعي الحشائش ومضغها. والذنب مغطى بشعر طويل يعمل على السياط في طرد الذباب في الحظائر والحقول، وخاصة النعرة من جنس ذباب الخيل التي تثقب الجلد وتضع تحته بيضها، والخيول حيوانات اجتماعية تعيش في قطعان قد يبلغ عدد الواحد منها بضع مئات، والأفراس تلد صغيرًا واحدًا مرة كل سنتين. ويولد الصغير كامل النمو مفتوح العينين، ويستطيع الوقوف بعد دقائق من مولده دون مساعدة ما. وتعمر الخيول طويلاً، وقد تلد الفرس في سن الخامسة والعشرين. وقد عمر بعض الخيول خمسين عامًا ومدة حمل الأنثى 11 شهرًا. وأشهر الخيول العربية الأصيلة ما يعرف بـ"الكحيلان"الذي يتميز بجمال الجسم وقوة الاحتمال والنباهة والإخلاص لقائده وتعلقه به، وكان هذا النسب هو الذي استمدت منه الآراء الغربية فيما يتعلق بتربية الخيول الممتازة كما يشير فيليب حتى إلى ذلك. وفي القرن الثامن أدخل العرب الخيل إلى أوروبا عن طريق إسبانية حيث خلفت أثرها الدائم في أنسالها من الخيول المغربية والأندلسية"حسب تأكيد ويليام وبراون"واكتسبت الخيول الإنجليزية دمًا جديدًا لاختلاطها بالخيول العربية أثناء الحروب الصليبية المتكررة على بلاد الشرق العربي.