فهرس الكتاب

الصفحة 4840 من 19127

ويروي محمد زارع - رئيس جمعية رعاية السجناء - كيف يقضي بعض السجناء حالياً الخلوة الشرعية بشكل مهين، مؤكداً أنها تتم في بعض السجون مثل: طره، ووادي النطرون، والفيوم، وبصورة خاصة لأعضاء الجماعات الدينية بحيث تنشأ خيمة في نهاية عنبر الزيارة يختلي فيها كل مسجون مع زوجته لمدة معينة ويحدث بعدها التبادل مع مسجونين آخرين،بحيث يكفي اليوم الواحد فقط لستة مساجين!.

ويقول إن مساجين الجماعات الدينية أكثر تنظيماً في هذا الأمر حيث ينصبون خيمة وينظمون المواعيد مع أنفسهم ويحيط بالخيمة أصدقاء المسجون لحمايته كحراس ويمنعون الدخول لمنطقة الخيمة، وهذا ما يدفع كثيراً ممن يتوافر لهم هذا الحق في رفضه بسبب الحياء الشديد وشعور كل من الزوج والزوجة أن هناك من ينتظرهما ويراقبهما في الخارج ويستمع لهما!.

* فنادق سجون خمس نجوم!

ويروي د. أحمد المجدوب قصة الخلوة الشرعية في السجون فيؤكد أنه عقب قيام وزير الداخلية المصري السابق في عهد الرئيس الراحل أنور السادات (ممدوح سالم) بإلغاء أمر قيام السجناء بتكسير الحجارة في الجبال، صار لدي المساجين وقت وطاقة لابد من تفريغها، وبدأ الشذوذ يظهر، فتقرر دراسة الأمر.

وأصدر الوزير سالم قراراً بالسماح بالخلوة الشرعية، واقترح هنا نظام الأجازات للمسجونين وطُبق بالفعل بحيث تم في العام الأول لتطبيق هذا النظام منح أجازات الخلوة الشرعية لعدد 280 مسجوناً، وفي العام الثاني تم منح أجازات لعدد 240 مسجوناً، وبعد ترك الوزير للوزارة بدأت هذه الأجازات تقل بشكل كبير، حتى أصبحت 4 في العام فقط من قبل وزراء الداخلية ولأسباب إنسانية أخري مثل حضور جنازة أو فرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت