ولم يكن اهتمام العرب بعلم الحيوان أقل من اهتمامهم بالعلوم الأخرى التي أبدعوا في دراستها، فقد برز العديد من العلماء العرب الذين ألفوا في حياة الحيوان، ووضعوا المؤلفات والمصنفات الكثيرة حولها خاصة وأن الحيوانات جزء مهم من حياة الإنسان سواء أكان من الناحية الاقتصادية أو الجمالية، فذكروا أنواعها من وحشية وأليفة، وطيور، وحشرات، وأسماك، ووصفوها وصفاً دقيقاً، وبينوا أشكالها وصفاتها وطبائعها [93] . فانتقلت أسماء كثير من الحيوانات والطيور والأسماك بألفاظها العربية إلى أوربا وأفريقيا وآسيا [94] . إضافة إلى التي مازالت تستعمل بألفاظها العربية حتى الوقت الحاضر في اللغات الأوربية [95] .
ومن أسماء هذه الحيوانات: الحصان Alizan، الغزال Algaasele، الطير Altair، كلب Cleb، دب Dub، زرافة Cirafo، صقر Sakre، الغول A gol، الفيل Fau، يربوع Grbo، ببغاء Papge، وحيد القرن Aboukorn [96] ، ابرة (أنثى وحيد القرن) Abafa، بكر (الجمل الصغير) Albacore، آيل (نوع من الغزلان) Ariel، ضبع Dabuh، فندى (نوع من الفئران) gundi، حرذون (نوع من السمالي) Haudim، الحر (نوع من الطيور) Alhorre، العقرب Alacran [97] ، وغيرهم العديد من أسماء الحيوانات التي ما زالت تستعمل أسماؤها في أوربا.