فهرس الكتاب

الصفحة 4555 من 19127

-الإيمان بأن الإنسان هو أهم كائن في العالم الطبيعي وأنه معيار الأشياء جميعاً وغاية الوجود. ولكونه غاية يتوجب على المجتمع أن يحيطه بكل أسباب الرعاية والحماية وأن يوفر له شروط الإبداع والحياة الحرة الكريمة. وهذا يتأسس من منطلق أن الإنسان هو العامل الفاعل في التاريخ في ميادين التحضر والتطور، إنه سيد قدره وحاكم لصيرورة وجوده إبداعاً وعطاءً.

-الإيمان بأن العقل هو مصدر تفوق الإنسان وتفرده في مملكة الكائنات الحية، ومن ثم الإيمان بأن الإنسان يستطيع عبر هذا العقل أن يطور العلوم والمعارف باتجاه السيطرة على الوجود والمصير.

أما لوي ديمون فيرى الحداثة ترتكز إلى المحاور التالية:

-الفردانية (مقابل حلول الفرد في الجماعة Holism ) .

-أولوية العلاقة مع الأشياء مقابل أولوية العلاقة بين البشر.

-التمييز المطلق بين الذات والموضوع.

-فصل القيم عن الوقائع والأفكار.

-تقسيم المعرفة إلى مستويات (فروع معرفية) مستقلة متناظرة ومتجانسة.

ويحدد هايدغر خمسة مظاهر للأزمنة الحديثة وهي: العلم، التكنولوجيا، الفن، الثقافة، ومن ثم الانسلاخ عن المقدس.

يحدد عياض بن عاشور عدداً من الأسس المركزية للحداثة ويحددها بأهمية العقل ودوره في الحياة الإنسانية، ومن ثم بأهمية الفردية الإنسانية، والإرادة البشرية، وبالتالي التأكيد على دور الطبيعة وأهميتها، وأخيراً الزمن بوصفه رصيداً يتجدد ويزيد بالتدريج.

وتعتمد الحداثة على ركيزتين أساسيتين كما يرى تورين A. Touraine هما العقلانية والانفجار المعرفي.

يقصد بالعقلانية: حالة رفض للتصورات القديمة التي تقوم على أساس ديني، وتمثل في الوقت ذاته حالة قطيعة مع الغائبة الدينية التقليدية، إنها انتصار للعقل في مختلف مجالات الحياة والوجود، في مجال العلم والحياة الاجتماعية، وغاية الحداثة هي بناء مجتمع عقلاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت