فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 19127

[106] يقول: ومما يشهد لذلك أنك ترى الكلمة تروقك وتؤنسك في موضع، ثم تراها بعينها تثقل عليك وتوحشك في موضع آخر، كلفظ الأخدع في بيت الحماسة:

تلفَّتَّ نحو الحي حتى وجدتني

وجعت من الإِصغاء ليتًا وأخدعا

الليت: صفحة العنق، والأخدعان: عرقان في جانبي العنق قد خفيا) وفي بيت البحتري:

وإني وإن بَلّغتني شرف الغنى

وأعتقت من رق المطامع أخدعي

فإن لها في هذين المكانين مالا يخفى من الحسن. ومن أعجب ذلك لفظة (( الشيء ) )فإنك تراها مقبوله حسن في موضع وضعيفة مستكرهة في موضع، وإن أردت أن تعرف ذلك فانظر إلى قول عمر بن أبي ربيعة المخزومي:

ومن ماليء عينيه من شيء غيره

إذا راح نحو الجمرة البيض كالدمُّى

وإلى قول أبي حية:

إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة

تقاضاه شيء لا يمل التقاضيا

فإنك تعرف حسنها ومكانها من القبول.

[107] دلائل الإِعجاز، ص39، 40.

[108] السابق، ص45.

[109] السابق، ص41.

[110] قضايا النقد الأدبي المعاصر ص325.

[111] دلائل الإعجاز ص43.

[112] انظر السابق، ص40.

[113] انظر السابق، ص378.

[114] السابق، ص194.

[115] السابق، ص198.

[116] شرح هذا في موضع دلائل الاعجاز ص51، فقال: (( لفظ متمكن ) )يريدون أنه بموافقة معناه لمعنى ما يليه كالشيء الحاصل في مكان صالح يطمئن فيه (( ولفظ قلق ناب ) )يريدون أنه من أجل أن معناه غير موافق لما يليه كالحاصل في مكان لا يصلح له فهو لا يستطيع الطمأنينه فيه - إلى سائر ما يجيء صفة في صفة اللفظ مما يعلم أنه مستعار له من معناه، وأنهم نحلوه إياه بسبب مضمونه ومؤاده.

[117] دلائل الإعجاز. ص368.

[118] الصورة الشعرية والنظم والصياغة تعني - فيما يبدو - شيئًا واحدًا عند عبدالقاهر، وانظر: دراسات في النقد الأدبي، الحلقة الأولى، ص292، لمحمد عبدالمنعم خفاجي، ط1.

[119] انظر مشكلة السرقات في النقد العربي، ص203.

[120] دلائل الإِعجاز، ص368.

[121] انظر السابق، ص197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت