فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 19127

[71] السابق، ص218.

[72] السابق، ص218.

[73] أنضيناها: فرغنا منها.

[74] السابق، ص219.

[75] ميعة: يريد قوته. والصليب: الشديد.

[76] السابق والصفحة.

[77] انظر لهذه الشواهد. ص219- 220، من المصدر السابق.

[78] عوذ، مفردها عائذ: الحدثة النتاج. ومطافل، مفردها مطفل: ذات الولد.

[79] نسبها أحدهم إلى الراعي. انظر هامش (3) ، ص29، ن المصدر السابق.

[80] هو العباس بن الأحنف.

[81] هو ابن الرومي.

[82] الخصائص، جـ1، ص220.

[83] انظر في هذه النقطة ص28 وما بعدها، من المصدر السابق.

[84] السابق، ص220.

[85] السابق، ص220.

[86] انظر السابق، ص220.

[87] انظر البنيوية في الأدب، ترجمة: حنا عبود، ص167.

[88] المثل السائر، ص69.

[89] السابق، ص69.

[90] السابق، ص20.

[91] السابق، ص69.

[92] دلائل الإعجاز، ص279.

[93] السابق والصفحة.

[94] نستطيع أن نستقرئ من قوله هذا أنه لا يعد الوزن معيارًا جوهريًا لشعرية الشعر. ويعزز ما استقرأناه ما جاء في دلائل الاعجاز أيضًا ص20، فقد قال في فصل عقده للكلام على من زهد في رواية الشعر وحفظه، وذم الاشتغال بعمله وتتبعه: (( فإن زعم أنه إنما كره الوزن لأنه سبب لأن يُغنَّى في الشعر ويتلهى به، فإنا إذا كنا لم ندعه إلى الشعر من أجل ذلك وإنما دعوناه إلى اللفظ الجزل، والقول الفصل، والمنطق الحسن... فلا متعلق له علينا بما ذكر، ولا ضرر علينا فيما أنكر. فيقل في الوزن ما شاء، وليضعه حيث أراد فليس يعنينا أمره، ولا هو مرادنا من هذا الذي راجعنا القول فيه ) )...

[95] السابق، ص196، 197.

[96] انظر من الوجهة النفسية في دراسة الأدب والنقد، ص77.

[97] انظر مشكلة السرقات في النقد الأدبي، ص1، 2، 2، 2.

[98] انظر دلائل الإعجاز، ص43.

[99] انظر أسرار البلاغة، ص5.

[100] السابق، ص5.

[101] دلائل الإعجاز، ص51.

[102] السابق، ص194.

[103] السابق، ص198.

[104] السابق، ص198.

[105] انظر دلائل الإعجاز، ص38.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت