[122] انظر البنيوية في الأدب لروبرت شولز، ترجمة: حنا عبود، ص163، 164.
[123] وصمه ابن عبد ربه - قبل الجرجاني - في العقد الفريد، جـ6، ص238، بسوء النظم والتأليف، ثم شرحه بقوله: (( معناه: ما مثل هذا الممدوح في الناس إلا الخليفة الذي هو خاله، فقال:
أبو أمه حي وأبوه يقاربه
فبعد المعنى القريب، ووعر الطريق السهل، وليس المعنى بتوعر اللفظ وقبح البنيه حتى ما يكاد يُفهم )) .
[124] أسرار البلاغة، ص15.
[125] السابق، ص15.
[126] أورد منها ثلاثة الأبيات المشهورة، انظر ص16 من أسرار البلاغة.
[127] أسرار البلاغة، ص16.
[128] انظر أسرار البلاغة، ص16.
[129] السابق، ص16.
[130] انظر السابق، ص17.
[131] عيار الشعر، ص84.
[132] السابق، ص17.
[133] السابق، ص17.
[134] انظر الصفحات: 60، 228، 229.
[135] انظر أسرار البلاغة، ص17.
[136] انظر دلائل الإِعجاز، ص60.
[137] انظر السابق، ص229.
[138] انظر السابق، ص60.
[139] انظر أسرار البلاغة، ص17.
[140] السابق، ونفس الصفحة.
[141] السابق، ونفس الصفحة.
[142] انظر السابق، ص18.
[144] انظر ص35، 39.
[145] تعرضنا للاختلاف في نسبة الأبيات في أول البحث.
[146] الوساطة: ص35، 39.
[147] دلائل الاعجاز، ص70.
[148] تلخيص كتاب أرسطو في الشعر ص149.
[149] السابق، ص150.
[150] السابق، ص151.