2 -اتجاهات التفسير في العصر الراهن د. عبدالمجيد المحتسب ص (295) .
[15] أفاض سيد قطب - رحمه الله - في الحديث عن هذا. فقد وصف حقائق القرآن الكريم بأنها نهائية ووصف ما يصل إليه الإنسان ببحثه وحده بأنها حقائق غير نهائية ولا قطعية وجعل تعليق الحقائق القرآنية النهائية بحقائق غير نهائية ولا قطعية خاصة تعليق تطابق وتصديق خطأ منهجي هذا إذا كانت حقائق. وأما إذا كانت فرضيات ونظريات فإضافة إلى خطئها المنهجي فإنها تنطوي وتوحي بمعانٍ غير مقبولة فهي توحي:-
1 -الهزيمة الداخلية التي تخيل لبعض الناس أن العلم هو المهيمن والقرآن تابع.
2 -سوء فهم طبيعة القرآن ووظيفته.
3 -التأويل المستمر مع التعجل والتكلف لنصوص القرآن كي تحمل ويلهث بها وراء الفروض والنظريات المتعددة والمتغيرة.
لكنه مع هذا الرأي أبد الانتفاع بالكشوف العلمية في توسيع مدلول الآيات القرآنية وتعميقها.
[16] البحر المحيط 1/341.
[17] التفسير والمفسرون (3/140) .
[18] الفلسفة القرآنية ص (16) .
[19] القرآن وقضايا الإنسان د. عائشة عبدالرحمن ص (426) .
[20] سورة الرحمن وسور قصار د. شوقي ضيف ص (10) .
[21] الذكر الحكيم، محمد كامل حسين ص (59) . واتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر، د. فهد الرومي (2/588) .
[22] التفسير: نشأته، تدرجه، تطوره، أمين الخولي ص (60) .
[23] التفسير: نشأته، تدرجه، تطوره، أمين الخولي ص (60) .
[24] التفسير الحديث، محمد عزة دروزة 2/7.
[25] اتجاهات التفسير في العصر الراهن د. عبدالمجيد المحتسب ص (317) .
[26] الفلسفة القرآنية، عباس محمود العقاد ص (15) .
[27] المصدر السابق.
[28] تفسير القرآن الكريم، الشيخ محمد شلتوت ص (11) .
وانظر: التفسير الحديث، محمد عزة دروزة 2/7. ومعالم الشريعة الإسلامية د. صبحي الصالح ص (291) .
[29] في ظلال القرآن، سيد قطب 1/176.
[30] تفسير القرآن الكريم، الشيخ محمود شلتوت ص (1) .
[31] في ظلال القرآن، سيد قطب 1/176.