[11] اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر الهجري للدكتور فهد الرومي 2/549.
[12] انظر: التفسير العلمي للقرآن الكريم بين النظريات والتطبيق د. هند شلبي ص (16) .
[13] عده الدكتور فهد الرومي في كتابه القيم اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر 2/567 من المؤيدين لهذا التوجه في التفسير.
وعدّه الدكتور عبدالمجيد المحتسب في كتابه اتجاهات التفسير في العصر الراهن ص (302) من المنكرين لذلك. ويتأمل ما ساقه كل منهما من نصوص استشهد بها على مراده يظهر أن الشيخ رشيد رضا وإن كان تلميذاً للشيخ محمد عبده أنه أقرب إلى الإنكار منه إلى التأييد ومن عبارة الدكتور فهد أن رشيد رضا يجعل هذا نوعاً من أنواع إعجاز القرآن. وقد سبق وأن فرق لنا الدكتور فهد بين التفسير العلمي والإعجاز العلمي للقرآن وأن الثاني مسلم به دون نكير. بخلاف الأول.
ثم إن الشيخ رشيد رضا قد نعى على المتوسعين في مباحث الأعراب وقواعد النحو ونكت المعاني وجدل المتكلمين وتخريجات الأصوليين واستنباطات الفقهاء المقلدين وتأويلات المتصوفين بحيث حجب هذا التوسع أثر القرآن وصد عن قصده.
وانتقد الفخر الرازي في مسلكه ثم قال: (( وقلده بعض المعاصرين بإيراد مثل ذلك من علوم هذا العصر وفنونه الكثيرة الواسعة فهو يذكر فيما يسميه تفسير الآية فصولاً طويلة بمناسبة كلمة مفردة كالسماء والأرض من علوم الفلك والنبات والحيوان تصد قارئها عما أنزل الله لأجله القرآن، نعم إن أكثر ما ذكر من وسائل فهم القرآن: فنون العربية لابد منها واصطلاحات الأصول وقواعده الخاصة بالقرآن ضرورية كقواعد النحو والمعاني وكذلك معرفة الكون وسنن الله تعالى فيه كل ذلك يعين على فهم القرآن. تفسير المنار 1/7، ط4.
[14] جريدة الأخبار في 17/11/1961م وانظر: الفكر الديني في مواجهة العصر د. عفت محمد الشرقاوي ص (425) .
وانظر:-
1 -اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر الهجري د. فهد الرومي 2/578 - 600.