الرئيس الذي انطلقت منه رؤاهما النقدية. أما عند المعاصرين فقد بدأ في رؤيتهم الأبياتَ كثير من التشابه والتداخل. ولم يتجل فيها شيء من التميز والتفرد سوى عند القليل منهم. وقد وقفنا عند هؤلاء وأبرزنا ما رأيناه تفردًا وتميزًا في تناولهم. أما الباقون فقد تحدثوا عن أشياء مثل العواطف والصور والحركة وهذه أشياء تحدث عنها القدماء بشكل ما.
هذا ملخص نظرة النقاد العرب معاصرين وقدماء إلى أبيات كثير. وهي نظرة تشكلت عمقًا وشمولًا وتنوعًا بقدر ما لدى كل ناقد من ذوق وفكر وذكاء، ورغم ما فيها عند بعض النقاد من هنات إلا أن فيها إثراء واضحًا للتجربة النقدية العربية. فيها دليل مسار للناشئين، وفيها استخلاص نتائج للآخرين.