10 -عائشة عبدالرحمن (بنت الشاطئ) . في: القرآن وقضايا الانسان.
11 -محمد كامل حسين. في: الذكر الحكيم.
12 -صبحي الصالح. في: معالم الشريعة الإسلامية.
13 -أحمد محمد جمال. في كتابه: على مائدة القرآن مع المفسرين والكتاب.
14 -عبدالمجيد المحتسب. في: اتجاهات التفسير في العصر الراهن.
15 -أحمد الشرباصي. في: قصة التفسير.
16 -إسماعيل مظهر. في: عدة مقالات له في جريدة الأخبار [14] .
17 -سيد قطب. في: ظلال القرآن [15] .
وهؤلاء المعارضون تختلف عباراتهم في قسوة انتقادها لهذا التوجه بين متشدد ومعتدل. ويجمعها كلها الرفض له. والاعتراض عليه وعدم القبول به.
فقد عد أبو حيان - في معرض نقده الفخر الرازي - توسع العلماء في مباحث العلوم الأخرى عند تفسير القرآن الكريم، فضولاً في العلم. وقسى فجعله: (( من التخليط والتخبيط في أقصى الدرجة ) ) [16] .
وأعلن أمين الخولي معارضته لهذا التوجه في رسالته الصغيرة عن التفسير بمبحث عَنْوَنَه بـ (( إنكار التفسير العلمي ) )نبه فيه على قدم هذا الاتجاه، وقدم معارضته والاعتراض عليه.
ومثله فعل الشيخ محمد حسين الذهبي [17] .
وعد الأستاذ عباس محمود العقاد مؤيدي هذا الصنف من التفسير: (( من الصديق الجاهل لأنهم يسيئون من حيث يقدرون الاحسان ويحملون على عقيدة إسلامية وزر أنفسهم وهم لا يشعرون ) ) [18] .
وقالت الدكتورة/ عائشة عبدالرحمن بأن هذا المسلك ضحك على العقول ببدع من التأويلات تقدم للناس من القرآن كل علوم الدنيا وعصريات التكنولوجيا [19] .