فهرس الكتاب

الصفحة 4114 من 19127

ولا يخلو هذا التعريف الذي ذكره الدكتور الفاضل فهد الرومي من وجهة نظر ففيه طول، وفي وصف الآيات القرآنية بالكونية تضييق لمجاله. كما أن لفظة (( الربط ) )الواردة في شرح التعريف لم ترد في عبارات التعريف نفسه ولعل المراد لفظة (( الصلة ) ).

ولعل التعريف الأيسر والأخصر والذي ينبغي أن يكون عليه الحال. أن يقال عنه بأنه (تفسير القرآن الكريم بحقائق العلم التجريبي) .

لكن ربما أراد المعرفون الآخرون له تعريفه على ما هو عليه لا تعريفه بما ينبغي أن يكون عليه.

مذاهب الناس في هذا النوع من التفسير:

تنوعت مذاهب العلماء والدارسين في هذا النوع من التفسير واختلفت مواقفهم منه بين مؤيدين ومعارضين على وجه الاطلاق أو التقييد حتى أنه ليكاد يكون لكل واحد رأيه الخاص به بما يضيفه من شروط ويذكره من قيود.

وقد قسمت الدكتورة هند شلبي مواقف العلماء تجاه هذا الموضوع إلى أربعة أصناف:

1 -المعارضون مطلقاً مع عدم التحيز إلى العلم.

2 -المعارضون مطلقاً مع التحيز إلى العلم.

3 -المؤيدون مطلقاً.

4 -المؤيدون المحترزون [12] .

وبعيداً عن كثرة التشعيب والتقسيم سوف أعرض لآراء العلماء مقسماً لها إلى نوعين: المعارضين لهذا التوجه، والمؤيدين له:-

1 -المعارضون:

المعارضون لهذا التوجه في التفسير كثيرون قدماء ومحدثين منهم:

1 -أبو حيان الأندلسي (ت745هـ) في البحر المحيط.

2 -أبو إسحاق: إبراهيم بن موسى الشاطبي (ت790هـ) في الموافقات.

3 -محمود شلتوت في: تفسير القرآن الكريم، ومجلة الرسالة.

4 -أمين الخولي. في: التفسير نشأته، تدرجه، تطوره، وفي دائرة المعارف الإسلامية.

5 -محمد حسين الذهبي. في: التفسير والمفسرون.

6 -محمد عزة دروزة. في: التفسير الحديث.

7 -شوقي ضيف. في: تفسير سورة الرحمن وسور قصار.

8 -محمد رشيد رضا [13] . في: تفسير المنار.

9 -عباس محمود العقاد. في: الفلسفة القرآنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت