(10) وربما يكون الدكتور شكري فيصل هو آخر من أعلمه تناول أبيات كُثير في النقد الحديث وتناوله جاء في إطار محاضرة [195] استعرض فيها مواقف بعض النقاد القدامى والمعاصرين منها. ومن تقويمه للأبيات وأحكامه عليها أنها أبيات (( مثيرة للوجدان ومثيرة للأذهان... وأنها رسمت موقفًا إنسانيًا خالدًا ) ) [196] أو أن تجربتها (كما قال في موضع لاحق) (( تجربة إنسانية رفيعة ) ) [197] وأن قراءتها كاملة (على أنها خمسة أبيات كما رواها صاحب زهر الآداب) (( لا تترك مجالًا للشك في أن صاحبها لم يكن يفكر في أهل ووطن بقدر ما كان يفكر في غزل وأحبة ) ) [198] .