لم يحدثنا سيد قطب حديثًا صريحًا عن سر جمال الأبيات لكنا نستشف أن القيم التعبيرية ومجيئها معادلًا فنيًا للقيم الشعورية في أبيات كُثَيِّر هي السبب الرئيس لجمالها عنده، خاصة إذا عرفنا أن بيان قيم العمل الأدبي التعبيرية والشعورية هو - عند - واحدة من وظائف النقد كما يقول في مقدمة كتابه [168] .
(4) ونلتقي ناقدًا وأديبًا آخر من هؤلاء الذين استوقفتهم الأبيات وهو إبراهيم العريض، فقد تناولها مرة في كتابه (الأساليب الشعرية) في فصل بعنوان (بين الحكمة والفن) ومره أخرى في كتابه (الشعر والفنون الجميلة) في فصل بعنوان (الألفاظ رموز) .