فهرس الكتاب

الصفحة 3852 من 19127

وأشار الدكتور واصل إلى أنه إذا كان حديث رسول الله يلعن شارب الخمر وبائعها وحاملها وعاصرها ومعتصرها والمحمولة إليه، فإن هذا اللعن يشمل المدخنين أيضا؛ لما في التدخين من أضرار بليغة. وأضاف أنه إذا كان التدخين محرمًا شرعًا، فإن التاجر والصانع والبائع والمشتري يكون عملهم من باب المحرم قطعا، وما يحصل عليه هؤلاء من أرباح أو أموال من وراء عملهم فهو كسب حرام ولا يصح التصدق به أو إنفاقه في أي عمل من أعمال البر؛ لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا.

وشدّد واصل على أن التدخين حرام وكل ما يتصل به حرام والإعلانات بمختلف أنواعها في جميع وسائل الإعلام عنه من باب المحرم شرعا؛ لأنه إعانة على معصية والإعانة على المعصية تكون معصية.

وأكد أن المعلم الذي يدخن أمام طلابه قدوةٌ سيئة، وقد ارتكب منكرا وزورا يستحق العقاب عليه في الدنيا والآخرة؛ لأنه يبث في تلاميذه وطلابه مبادئ هدامة لا يقرها شرعٌ ولا يرضى عنها دين، مشيرًا إلى إن المعلم هو القدوة لأبنائه وتلاميذه، فيجب عليه أن يكون قدوة حسنة لكل المحيطين به ومثلا صالحا للناس.

وأضاف أن كل ضار محرم ومنهي عنه بإجماع علماء الشريعة الإسلامية، وقد ثبت من خلال البحث والواقع أن التبغ أشد ضررًا على الإنسان من الخمر والمسكرات التي هي محرمة في الإسلام، مشيرا إلى أن تجارة التبغ حرام والإعلان عنه حرام والترويج له حرام وكل ما يتعلق به فهو من باب المحرم شرعا.

• خطر يهدد الأمة:

وأكد الدكتور أحمد عمر هاشم -الرئيس السابق لجامعة الأزهر- أن حرمة التدخين واضحة ولا جدال ولا اجتهاد فيها، فالتدخين حرام بنص الآيات الكريمة والحديث الشريف؛ فالحق سبحانه وتعالى يقول: {ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث} [الأعراف: 157] والتدخين من الخبائث، وهو خطر يهدد هذه الأمة اقتصاديا واجتماعيا وأخلاقيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت