وقال: إن أمتنا مستهدفة اقتصاديا وعسكريا وصحيا، وفي شبابها زهرةِ أبنائها، الذين يسقطون صرعى هذا الإدمان الخبيث الذي يأتي نتيجة هذه السموم. من أجل ذلك كانت الجامعات في العالم الإسلامي -التي هي قلاع العلم والمعرفة- أولى بأن تدرأ عن شبابنا هذا الخطر، وواجبنا وواجب الشباب أن يكونوا جنودًا لدرء هذا الخطر، وأن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر.
وأضاف أن التدخين يسبب كثيرا من الأمراض أهمها الأمراض السرطانية للرئة وأمراض القلب ويلوث البيئة، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: (لا ضرر ولا ضرار) ، ففي التدخين إضرار بالنفس والمال والصحة والاقتصاد، ومن هنا تأتي حرمته.