فهرس الكتاب

الصفحة 3835 من 19127

[317] حكاه اللحيانيّ في نوادره. انظر: الارتشاف 2/390، المغني 375.

[318] انظر: شرح أبيات المغني 5/161.

[319] بيت من البحر المنسرح لأعرابيّ يمدح الحسين بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما -. والبيت في: النكت الحسان 143، البحر المحيط 1/166، المغني 375، شرح أبياته 5/161، همع الهوامع 2/4، الدرر اللوامع 2/4. ومن الجزم بـ (لن) قول الكنديّ:

فلن أكْفُرْ بلاءَ بني عديَّ وعفوَهمُ على حَدَثِ الخَطُوبِ

انظر: كتاب الأنوار ومحاسن الأشعار: 233.

[320] مذهب الخليل أنّها ليستْ ناصبةً بنفسها، وأنّ (أنْ) بعدها مقدّرة، وإليه ذهب الزجّاج والفارسيّ. انظر: الكتاب 1/412، رصف المباني 156، الارتشاف 2/395، الجنى الداني 357.

[321] هي لُغَيَّةُ حكاها عيسى بن عمر وسيبويه. انظر: الكتاب 1/412، رصف المباني 153، النكت الحسان 144، الجنى الداني 356.

[322] شرح الجمل لابن عصفور 2/141.

[323] المصدر الرئيس للمؤلف في هذا النوع هو كتاب أبي حيّان الأندلسيّ (النكت الحسان في شرح غاية الإحسان) .

[324] جَعْلُهُ ضرورةً شعريّةً رأيُ كثيرٍ من العلماء، منهم ابن جنّي في (الخصائص 1/388) ، وجعله ابن مالك لغةً. (شرح التسهيل 1/28) .

[325] بيتٌ من البحر البسيط لم أعثر على قائله.

والبيت في: ضرائر الشعر لابن عصفور 310، الجنى الداني 280، الخزانة 9/3، شرح أبيات المغني 5/131.

[326] الكتاب 1/432.

[327] كذا في كثير من المصادر، ومنها: شرح الكافية للرضيّ 2/254، النكت الحسان 150، الجنى الداني 214، المغني 120. لكنَّ ما في المقتضب للمبرّد (2/46) نصٌّ على أنّها حرفٌ. والصحيح أنّ القول باسميّتها هو رأي ابن السرّاج والفارسيّ. انظر: الأصول 2/159، الإيضاح العضديّ 332.

[328] هذا مذهب الجمهور، وأجاز الفرّاء الجزم بها دون (ما) . انظر: الارتشاف 2/563، الجنى الداني 214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت