[329] بيت من بحر الرمل لعلقمة الفعل (ديوانه 134) ، ونسبه أبو تمّام لامرأة من بني الحارث (الحماسة 1/552) .
والبيت في: الخزانة 11/298، شرح أبيات المغني 5/105.
[330] بيتٌ من البحر الخفيف، لم أعرف قائله، ولم أجد البيت في ما بين يديّ من مراجع.
[331] الكتاب 1/433.
[332] الإنصاف 2/643، الارتشاف 2/551، همع الهوامع 2/58، ووافقهم قطرب. انظر: شرح الجمل لابن عصفور 2/195.
[333] الكتاب 1/433.
[334] الكتاب 1/68، 434، التسهيل 92، الارتشاف 2/549- 550، المغني 127.
ومن الجزم بها قول النمر بن تولب - رضي الله عنه:
فإذا تُصِبْكَ خصاصةٌ فارجُ الغنى وإلى الذي يُعْطِي الرغائبَ فارغبِ
وقول عبد قيس بن خفّاف البرجميّ:
استغنِ ما أغناك ربُّكَ بالغنى وإذا تصبْك خصاصةُ فتجمّلِ
انظر: الجنى الداني 360، المفضّليّات 385.
[335] هذا قول الخليل، وسيبويه، والسيرافيّ، والفارسي، واختاره ابن خروف، وابن عصفور. انظر: الكتاب 1/449، شرح السيرافيّ 3/248أ، الإيضاح العضديّ 333، المساعد على تسهيل الفوائد 3/96- 97، شرح الجمل لابن عصفور 2/192، التصريح بمضمون التوضيح 2/241.
[336] هذا قول الأكثرين من المتأخرين. انظر: المساعد 3/97.
[337] زاده الكسائيّ (الجنى الداني 527) ، والأخفش (معاني القرآن له 2/407) ، وقطرب (أمالي ابن الشجريّ 1/77) ، والفرّاء (البحر المحيط 6/245) . والفارسيّ (جواهر الأدب 235) ، والهرويّ (الأزهيّة في علم الحروف 218) .
[338] طه 44.
[339] روى البخاريُّ - عليه رحمةُ اللهِ - في (صحيحه 1/93) عن أبي سعيد الخدريّ - رضي الله عنه - أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى رجلٍ من الأنصار، فجاء ورأسه يقطر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لعلّنا أعجلناك ) )، فقال: نعمْ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا اُعْجِلْتَ أو قُحِطْتَ فعليكَ الوضوءُ ) ).