[307] النصب في هذا المثال أجازه الكسائيّ والفرّاء، أمّا غيرهما فمنعه؛ لأنّ الطلبَ هنا غيرُ محضٍ؛ فهو قد جاء بصورة الخبر. انظر: الأصول في النحو 2/186، شرح التسهيل 4/42، توضيح المقاصد والمسالك 4/217.
[308] هذا مذهب الجمهور؛ لأنّهم يشترطون في الطلب أن يكون محضاً. انظر: المصادر السابقة.
[309] في المخطوطة: (فأسبّ) ، والتصحيح من: (الكتاب 1/422، والتعليقة على كتاب سيبويه 2/154، والمسائل المنثورة 145، والنكت الحسان 148) .
[310] انظر: شرح الكتاب للسيرافيّ 3/213 ب.
[311] بيتٌ من البحر البسيط من قصيدة لزهير بن أبي سلمى (ديوانه 178) .
[312] في نسخة التحقيق: (يفضل) .
[313] مَثَلٌ أوّل من قاله المنذر بن ماء السماء، والمعيديّ هو تصغير مَعَدِّيّ، والمراد به شقّة بن ضمرة بن جابر النهشليّ. والمثل في: كتاب الأمثال للقاسم بن سلام 97، الأمثال للضبّيّ 55، جمهرة الأمثال للعسكريّ 1/266 الفاخر 65، فصل المقال 135، المستقصى في الأمثال 1/370، مجمع الأمثال 1/129، تمثال الأمثال 1/395.
[314] الكتاب 1/407.
[315] المصدر السابق، ورصف المباني 355، والنكت الحسان 143، والجنى الداني 284. والخليل هو: الخليل بن أحمد بن عمرو الفراهيديّ الأزديّ، المتوفى سنة 170هـ.
ترجمته في: مراتب النحويين 54- 72، إنباه الرواة 1/341- 347.
[316] ذكر أبو حيّان في كتابه (النكت الحسان 143) أنّ ابن فضّال حكاه في كتابه (العوامل والهوامل) ، وهذه الحكاية في كتاب (معاني الحروف المنسوب للرمّانيّ 100) ، وهذا يقطع بصحّة أنّ هذا الكتاب المنسوب للرمّانيّ إنما هو كتاب (العوامل والهوامل) لعليّ بن فضّال المجاشعيّ.
وانظر هذه الحكاية في: الارتشاف 2/392، المغني 274.
والمقصود بالأخفش هنا علي بن سليمان، وهو الأخفش الصغير، المتوفى سنة 315هـ. ترجمته في: تاريخ العلماء النحويّين 45- 46، إنباه الرواة 2/276- 278.