فهرس الكتاب

الصفحة 3786 من 19127

و (عِنْدَ) نحو: كتبتُهُ لِخَمْسٍ خَلَوْنَ.

و (بَعْدَ) ، كقوله تعالى: {لِدُلوكِ الشّمسِ} [172] .

أو (مع) ، نحو:

13-فلمّا تفرّقنا كأنّي ومالكاً لطولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ ليلةً معا [173]

و (مِنْ) ، نحو قول جرير [174] :

14-لنا الفضلُ في الدنيا وأنفُكَ راغمٌ ونحن لكم يومَ القيامةِ أفضلُ [175]

وتُزادُ مع معمول مقدّم على فعله لعمله، كقوله تعالى: {للرؤيا تعبرون} [176] .

وقد تُزادُ مع التأخير، كقوله تعالى: {رَدِفَ لكم} [177] .

وتُزادُ مع معمول ما أشبَهَ الفعلَ مُقدَّماً ومؤخَّراً، كقوله تعالى: {مُصدِّقاً لما معكم} [178] .

ولا تُزادُ إلا مع معمولِ عاملٍ متعدٍ إلى واحدٍ. وتُزادُ بين المضاف والمضاف إليه، نحو: لا أبا لك، ذَكَرَهُ ابنُ عصفور [179] .

ولم يذكرْ سيبويه [180] ، ولا الفارسيُّ زيادتَها، وذكَرَها [181] المبرّدُ [182] .

[عن]

ومنها (عَنْ) : وتكون اسماً ظرفاً إذا دخل عليها حرف جرّ، نحو: جلس من عن يمينه، وإذا تعدّى فعل المخاطب إلى ضميره المتّصل، نحو:

15-دَعْ عنكَ نَهْباً [183] .

وما عدا هذين فهي فيه حروفٌ.

ومعناها المجاوزة، نحو: رميتُ عنه.

وزِيدَ في معناها البدل [184] ، كقوله تعالى: {يوماً لا تجزي [185] نفسٌ عن نفسٍ شيئاً} [186] .

وللاستعلاء: {وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك} [187] .

وللبعديّة، كقوله تعالى: {لتركبنّ طبقاً عن طبق} [188] .

وللظرفيّة، كقوله:

16-وآسِ سَراةَ القومِ حيثُ [189] لقيتَهم ولا تكُ عن حَمْلِ الرِّباعةِ وانِيا [190] .

أي: في حَمْلِ.

[على]

ومنها (على) : وتكون اسماً إذا دخل عليها حرفُ جرٍّ، نحو:

17-غَدَتْ مِنْ عليه [191] .

وإذا تعدّتْ فعلَ المخاطب إلى ضميره المتّصل، نحو:

18-هَوِّنْ عليكَ [192] .

وتكون فعلاً إذا رفعتِ الفاعلَ، نحو قوله تعالى: {إنّ فرعون علا في الأرض} [193] .

وفيما عداهما حرفٌ، وقيل [194] : إنّها اسمٌ إذا انجرَّ متعلّقُها مطلقاً، قال بعضهم [195] : وهو مذهبُ سيبويه [196] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت