و (مِن) التبعيضيّة، وذكره الفارسيّ [148] والأصمعيّ [149] ، وشاهده:
7-شَرِبْنَ بماءِ البحرِ ثمّ ترفّعتْ متى لُجَجٍ خُضْرٍ لهنَّ نئيجُ [150]
والزائدة: لازمة، في فاعل فعل التعجّب، نحو: أحسنْ بزيدٍ.
وغير لازمة: بقياسٍ في خبر (ما) ، و (ليس) ، وفاعل (كفى) ، ومفعوله، نحو:
8-فكفى بنا فضلاً [151] ، و (حسبك) مبتدأ، نحو: بحسبك زيدٌ.
وبغير قياسٍ فيما عدا ذلك، كقوله:
9-فإنّك ممّا أحْدَثَتْ بالمجرَّبِ [152]
وظاهرُ كلامِ ابن مالك [153] ، أنّها تنقاس أيضاً في النواسخ المنفيّة، نحو:
10-لم أكنْ بأعْجَلِهِمْ [154] [155]
وأطلق ابن أبي الربيع [156] في زيادتها في الفاعل، والمفعول، والمبتدأ، والخبر.
[اللام]
ومنها (اللام) :
للمُلْكِ حقيقةً، كقوله تعالى: {ولله ملك السموات والأرض} [157] ، ومجازاً نحو: كُنْ لي أكنْ لك.
وللتمليك، نحو: وهب لك ديناراً.
وشبهه، كقوله تعالى: {جعل لكم من أنفسكم أزواجاً} [158] .
وللاختصاص، كقوله تعالى: {يعملون له ما يشاء} [159] .
وللاستحقاق [نحو] : المِعْجَرُ [160] للجارية.
وللقَسَمِ، ويلزمها فيه التَّعَجُّبُ، نحو:
11-للهِ يبقى على الأيّامِ ذو حَيَدٍ [161] .
وللتعجّب، نحو:
12-ولله عينا مَنْ رأى مِنْ تَفَرُّقٍ [162] .
وللنّسَبِ [163] ، نحو: لزيد عمٌ هو [لعمرٍو خالٌ] [164] .
وللتعليل، كقوله: {لِيَحْكُمَ بينَ الناسِ} [165] .
وللتبليغ، نحو: قلتُ له، وفسّرتُ له، وأذِنتُ له.
وللتبيين، وهي واقعةٌ بعد أسماء الأفعال والمصادر، نحو: سقياً [166] لزيدٍ، وكقوله تعالى: {هَيْتَ لك} [167] .
وللصيرورة، كقوله تعالى: {ليكون لهم عدوّاً وحزناً} [168] .
وللانتهاء، كقوله تعالى: {كلٌّ يجري لأجلٍ مسمّى} [169] . [2ب]
وللاستعلاء، كقوله تعالى: {يخرون للأذقان} [170] .
ولموافقة (في) الظرفيّة، كقوله تعالى: {ونضع الموازينَ القسطَ ليوم القيامة} [171] .