فهرس الكتاب

الصفحة 3785 من 19127

و (مِن) التبعيضيّة، وذكره الفارسيّ [148] والأصمعيّ [149] ، وشاهده:

7-شَرِبْنَ بماءِ البحرِ ثمّ ترفّعتْ متى لُجَجٍ خُضْرٍ لهنَّ نئيجُ [150]

والزائدة: لازمة، في فاعل فعل التعجّب، نحو: أحسنْ بزيدٍ.

وغير لازمة: بقياسٍ في خبر (ما) ، و (ليس) ، وفاعل (كفى) ، ومفعوله، نحو:

8-فكفى بنا فضلاً [151] ، و (حسبك) مبتدأ، نحو: بحسبك زيدٌ.

وبغير قياسٍ فيما عدا ذلك، كقوله:

9-فإنّك ممّا أحْدَثَتْ بالمجرَّبِ [152]

وظاهرُ كلامِ ابن مالك [153] ، أنّها تنقاس أيضاً في النواسخ المنفيّة، نحو:

10-لم أكنْ بأعْجَلِهِمْ [154] [155]

وأطلق ابن أبي الربيع [156] في زيادتها في الفاعل، والمفعول، والمبتدأ، والخبر.

[اللام]

ومنها (اللام) :

للمُلْكِ حقيقةً، كقوله تعالى: {ولله ملك السموات والأرض} [157] ، ومجازاً نحو: كُنْ لي أكنْ لك.

وللتمليك، نحو: وهب لك ديناراً.

وشبهه، كقوله تعالى: {جعل لكم من أنفسكم أزواجاً} [158] .

وللاختصاص، كقوله تعالى: {يعملون له ما يشاء} [159] .

وللاستحقاق [نحو] : المِعْجَرُ [160] للجارية.

وللقَسَمِ، ويلزمها فيه التَّعَجُّبُ، نحو:

11-للهِ يبقى على الأيّامِ ذو حَيَدٍ [161] .

وللتعجّب، نحو:

12-ولله عينا مَنْ رأى مِنْ تَفَرُّقٍ [162] .

وللنّسَبِ [163] ، نحو: لزيد عمٌ هو [لعمرٍو خالٌ] [164] .

وللتعليل، كقوله: {لِيَحْكُمَ بينَ الناسِ} [165] .

وللتبليغ، نحو: قلتُ له، وفسّرتُ له، وأذِنتُ له.

وللتبيين، وهي واقعةٌ بعد أسماء الأفعال والمصادر، نحو: سقياً [166] لزيدٍ، وكقوله تعالى: {هَيْتَ لك} [167] .

وللصيرورة، كقوله تعالى: {ليكون لهم عدوّاً وحزناً} [168] .

وللانتهاء، كقوله تعالى: {كلٌّ يجري لأجلٍ مسمّى} [169] . [2ب]

وللاستعلاء، كقوله تعالى: {يخرون للأذقان} [170] .

ولموافقة (في) الظرفيّة، كقوله تعالى: {ونضع الموازينَ القسطَ ليوم القيامة} [171] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت