ولموافقة (مِنْ) [118] ، نحو:
3-أيُسْقَى فلا يَرْوَى إليِّ ابنُ أحمرا [119]
و (عِنْدَ) ، كقول أبي كبير الهذليّ [120] :
4-أم لا سبيلَ إلى الشبابِ وذِكْرِهِ أشهى إليَّ من الرحيقِ السلسلِ [121]
وكلُّه عند البصريّين متأوّل على التضمين [122]
وتزاد عند الفرّاء [123] ، ومنه قراءة: {تَهْوَى إليهم} [124] ، بفتح الواو [125] .
[في]
ومنها (في) :
للظرفيّة حقيقةً، [نحو] : زيدٌ في المسجد، أو مجازاً، كقوله تعالى: {ولكم في القصاص حياةٌ} [126] .
وَزِيدَ للمصاحبة [127] ، كقوله تعالى: {اُدْخُلُوا في أممٍ} [128] .
وللتعليل، كقوله تعالى: {لَمسّكم فيما أخذتم} [129] ، و {لُمتُنّني فيه} [130] .
وللمقايسة، كقوله تعالى: {فما متاعُ الحياةِ الدنيا في الآخرةِ إلا قليلٌ} [131] .
ولموافقة (على) [132] ، كقوله تعالى: {في جُذوعِ النَّخْلِ} [133] .
ولموافقة الباء، أي باء الاستعانة كقوله تعالى: {يَذْرؤُكُم فيه} [134] ، أي: يُكَثِّرُكُمْ به.
ولموافقة (إلى) ، كقوله تعالى: {فَرَدُّوا أيديَهم في أفواههم} [135] .
ولموافقةِ (مِنْ) ، كقوله:
5-ثلاثينَ شهراً في ثلاثةِ أحوالِ [136]
وكلُّهُ عند البصريّين مُتَأوّلٌ [137] .
[الباء]
ومنها (الباء) : وتكون زائدةً، وغير زائدةٍ.
فغيرُ الزائدة:
للإلصاق، وهو أصلها، ولا يفارقها، ولم يذكر سيبويه [138] غَيْرَهُ.
وللاستعانة، نحو: كتبتُ بالقلم.
وللمصاحبة: خرجَ زيدٌ بثيابه، ويكنّى عنها أيضاً بباء الحال [139] .
وللسّببِ، كقوله تعالى: {فَبِظُلْمٍ} [140] .
وللقسمِ، نحو: باللهِ.
وللظرفيّة، نحو: زيدٌ بالبصرة.
وللتعدية، نحو: ذهبتُ بزيد، ومعناها معنى الهمزة [141] خلافاً للمبّرد [142] .
وزاد بعضهم [143] للبدل، كقوله:
6-فَلَيْتَ لي بِهِمُ قَوْماً [144] .
وللمقابلة، نحو: اشتريتُ الفرسَ بألفٍ.
ولموافقة (عن) [145] ، كقوله تعالى: {فاسألْ به خبيراً} [146] .
و (على) ، كقوله: {مَنْ إن تأمنه بقنطارٍ} [147] .