فهرس الكتاب

الصفحة 3784 من 19127

ولموافقة (مِنْ) [118] ، نحو:

3-أيُسْقَى فلا يَرْوَى إليِّ ابنُ أحمرا [119]

و (عِنْدَ) ، كقول أبي كبير الهذليّ [120] :

4-أم لا سبيلَ إلى الشبابِ وذِكْرِهِ أشهى إليَّ من الرحيقِ السلسلِ [121]

وكلُّه عند البصريّين متأوّل على التضمين [122]

وتزاد عند الفرّاء [123] ، ومنه قراءة: {تَهْوَى إليهم} [124] ، بفتح الواو [125] .

[في]

ومنها (في) :

للظرفيّة حقيقةً، [نحو] : زيدٌ في المسجد، أو مجازاً، كقوله تعالى: {ولكم في القصاص حياةٌ} [126] .

وَزِيدَ للمصاحبة [127] ، كقوله تعالى: {اُدْخُلُوا في أممٍ} [128] .

وللتعليل، كقوله تعالى: {لَمسّكم فيما أخذتم} [129] ، و {لُمتُنّني فيه} [130] .

وللمقايسة، كقوله تعالى: {فما متاعُ الحياةِ الدنيا في الآخرةِ إلا قليلٌ} [131] .

ولموافقة (على) [132] ، كقوله تعالى: {في جُذوعِ النَّخْلِ} [133] .

ولموافقة الباء، أي باء الاستعانة كقوله تعالى: {يَذْرؤُكُم فيه} [134] ، أي: يُكَثِّرُكُمْ به.

ولموافقة (إلى) ، كقوله تعالى: {فَرَدُّوا أيديَهم في أفواههم} [135] .

ولموافقةِ (مِنْ) ، كقوله:

5-ثلاثينَ شهراً في ثلاثةِ أحوالِ [136]

وكلُّهُ عند البصريّين مُتَأوّلٌ [137] .

[الباء]

ومنها (الباء) : وتكون زائدةً، وغير زائدةٍ.

فغيرُ الزائدة:

للإلصاق، وهو أصلها، ولا يفارقها، ولم يذكر سيبويه [138] غَيْرَهُ.

وللاستعانة، نحو: كتبتُ بالقلم.

وللمصاحبة: خرجَ زيدٌ بثيابه، ويكنّى عنها أيضاً بباء الحال [139] .

وللسّببِ، كقوله تعالى: {فَبِظُلْمٍ} [140] .

وللقسمِ، نحو: باللهِ.

وللظرفيّة، نحو: زيدٌ بالبصرة.

وللتعدية، نحو: ذهبتُ بزيد، ومعناها معنى الهمزة [141] خلافاً للمبّرد [142] .

وزاد بعضهم [143] للبدل، كقوله:

6-فَلَيْتَ لي بِهِمُ قَوْماً [144] .

وللمقابلة، نحو: اشتريتُ الفرسَ بألفٍ.

ولموافقة (عن) [145] ، كقوله تعالى: {فاسألْ به خبيراً} [146] .

و (على) ، كقوله: {مَنْ إن تأمنه بقنطارٍ} [147] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت