المعاناة الإِبداعية، أي إن الحصول على المعنى لا يحتاج إلى معاناة ومجاهدة المعاني مطروحة في الطريق كما يقول، وإنما تكون المجاهدة والمعاناة في صياغة هذا المعنى بطريقة فنية جمالية تتجاوز وظيفة الإِفهام والتوصيل، يقول:"ومن الدليل (وهو دليله الذي أرجأناه) على أن مدار البلاغة على تحسين اللفظ أن الخطب الرايعة، والأشعار الرايقة، ما عملت لإِفهام المعاني، لأن الرديء من الألفاظ يقوم مقام الجيدة منها في الإِفهام" [58] .