فهرس الكتاب

الصفحة 3544 من 19127

كما يؤسفني هؤلاء الذي هم داخل الحكومة والبرلمان وخارجهما، هؤلاء الذين يرفضون وضع حد للهجوم الإسلامي على هولندا، ومما يُخْجِلُني -أيضًا- أن السياسة الهولندية تقبل بالجرائم التي تقوم بها الجالية الأجنبية [4] هنا يومًا بعد يوم دون أن يكون لها أي جواب عن هذا الموضوع.

دنهاخ [5] مدينة مليئة بالجُبناء، أناسٌ خائفون؛ وُلِدُوا جُبَناءَ، وسيموتون جُبَناء؛ فهم الذين يشجعون على أن ترتكز الثقافة الهولندية على العادات والثقافات: (اليهودية والمسيحيَّة والإسلامية) [6] .

-وهم الذين منحوا عفوًا عامًّا للكذابين والمجرمين [7] .

-وهم الذين يديرون وجوههم عندما يُضرب -كل يوم تقريبًا- الشَّاذون جنسيًّا، ولا يفعلون شيئًا.

-وهم الذين يتحدثون مع ممثلي حركة حماس الإرهابية.

-وهم الذين يُنَفِّذون وينجزون الأعمال من أجل الديكتاتور الملك المغربي.

-وهم الذين يعدون المتشددين المتزمتين من الإخوان المسلمين شركاءَ حوار.

-وهم الذين يسمحون للمسلمين أن يرفضوا علاج نسائهم أمام الأطباء الذكور.

-هؤلاء الذين لا يهمهم شيء بالنسبة للمواطن الهولندي، بأن تتحول هولندا إلى (هوبية) [8] كمحافظة من دولة إسلامية عظيمة هي Eurobie أوروبا عربية (أوروعربية) .

أنا ممتلئ غيظًا من الإسلام في هولندا.

لا أريد مهاجرًا مسلمًا آخر في هولندا.

لديّ الكفاية من عبَّاد الله ومحمد في هولندا.

لا أريد مسجدًا آخر بعد.

لدي الكفاية من القرآن في هولندا.

امنعوا هذا الكتاب الفاشي.. كفاية يعني كفاية"."

وبعد يوم من نشر المقالة للبرلماني ذكرت جريدة مترو metro، الصادرة بتاريخ 9 من أغسطس 2007 أن ثلثي مؤيدي البرلماني يوافقونه الرأي بأن يُمْنَع القرآن نهائيًّا في هولندا.

كما ذكرت جريدة spits، بنفس التاريخ بأن المنظمات السياسية والإسلامية قد رفضت آراء البرلماني بشدة.

وقد قال السيد إدريس من مؤسسة الإسلام والحوار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت