إحسان جامي كلب غير مؤمن [3] وهو ضد عقيدته، وقد تَجَرَّأ، وجعل النبي محمدًا مُجْرِمًا، وكذلك جعل بعض ما ورد في القرآن تخلفًا، وهذا الشخص كان قد كوَّن لجنة للكلاب التي على شاكلته الذي يعملون في مواجهة عقيدتهم.
والله قد شرع عقوبة الإعدام لأمثال هؤلاء، الذين هم على غير عقيدتهم.
ففي السبت الماضي كان هذا على وشك أن يُصبح حقيقة واقعية، فقد هاجم مغربِيَّان وصوماليٌّ الكافر جامي، وضربوه حتى أَدْمَوْه.
كفاية يعني كفاية، دعونا نترك المناورات السياسية جانبًا، ولنكن حازمين، إنه شيء جيد أن يكون لجامي حماية خاصة الآن، ولكن من المؤسف أنه لم يحصل عليها من قبل.
لكن هذا لا يحل صميم المشكلة؛ لأن المشكلة تكمن في الإسلام الفاشي، الأيديولوجية المريضة، أيديولوجية الله ومحمد؛ كما هو موجود في"كفاحي الإسلامي" (القرآن) .
ففي مُخْتَلِف السور هناك نداء للمسلمين، ومطالبة بالملاحقة والضغط والقتل لكلٍّ من اليهود والمسيحيين والكفار الآخرين؛ غير المؤمنين جميعًا، ومُطالبة للمؤمنين -أيضًا- بأن يضربوا النِّسَاء ويغتَصِبُوهن، ومطالبة بتثبيت أركان الدولة الإسلامية على وجه المعمورة بالعنف، سُوَر تطالب كثيرًا من المسلمين بالتحريض على القتل والفساد.
امنعوا هذا الكتاب الجالب للمشاكل؛ مثل كتاب"كفاحي"، أعْطوا إشارة لملاحقي جامي، الذين هاجموه وللإسلاميين الآخرين بأنَّ القرآن في بلدنا لن يكون ملهمًا لاستخدام العنف على الإطلاق.
إن ما يَجْعَلُني أشعر بالخجل الشديد هو موقف الساسة الهولنديين الذين يحاولون -بسذاجة- التعويل على الإسلام المعتدل، وهذا ما يتعذَّر وجودُه؛ فهذا الإسلام لا يجلب لبلدنا غير اللعنة والجحيم.