فهرس الكتاب

الصفحة 3540 من 19127

وحسب التقارير التي نشرت الخبر، فإن الأرض -التي مساحتُها نحو 1600 متر مربع، المواجهة لمبنى البرلمان الألباني مباشرة- بيعت بنحو 33% من قيمة الأرض الفعلية.

ويعوّل المسلمون الدعاة على الطلاب الألبان، الذين يدرسون في بعض الدول الإسلامية، خاصة في المملكة العربية السعودية؛ في تعزيز القيم الإسلامية للبلد، الذي يعاني من مشكلة أخلاقية كبيرة، خاصة في الملابس الفاضحة، التي باتت سمة للكثير من الفتيات والنساء هناك.

كما يعوّل البعض على المؤسسات الإسلامية، التي تقوم بجهود مشكورة، في دعم العقيدة الصحيحة، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، برغم قلة الحيلة، وضيق ذات اليد، وتكالب الدول الغربية على المؤسسات الإسلامية الدعوية؛ بحجة (الإرهاب) ، لمواجهة الدعم المادي غير المحدود، الذي يتلقاه المُنَصِّرون والمهوّدون هناك.

الموقف الأمريكي الداعم لألبانيا!

في حين لا تمتلك الدول الإسلامية أية وسيلة مؤثرة في القرارات الدولية؛ لهوانها وتشتتها وغرقها في مصالح ضيقة، إلا من رحم الله؛ لا يزال الألبان يعوِّلون على الأمريكيين في إخراج البلاد من المشكلة السياسية، المتعلقة باستقلال كوسوفا الألبانية عن صربيا الشيوعية!!

ففي مواجهة التصريحات الصربية والروسية النارية، التي كلَّل بها"بوتين"قمةَ الثماني قائلاً:"كوسوفا تؤلف جزءاً لا يتجزأ من صربيا، وإن هذا الوضع لا يمكن تغييره إلا برضا الطرفين!"؛ أطلق"بوش"في زيارته لألبانيا تصريحات طمأنت الألبان، وشدّت من عزيمتهم، قائلاً:"علينا أن نبدأ بالتحرُّك... والهدفُ المنشود هو استقلال كوسوفا"..

وأضاف:"الاستقلال الأكيد يجب أن يكون في صلب أية محادثات مستقبلية تُجرى حول وضع الإقليم الصربي".

وقال:"السؤال هو: هل علينا أن نمضي في حوار لا نهاية له، بشأن أمر قد حسمناه؟! إنني قلق لعدم تحقيق الآمال في كوسوفا، ولذلك علينا دفع العمليّة إلى الأمام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت