وخاطب"بوش"سكان الإقليم قائلا:"الأمر الهام بالنسبة لشعب كوسوفا هو: أن يعلموا أنّ الولايات المتحدة وألبانيا تدعمان الاستقلال دعماً قوياً".
ربما كان هذا أكثر ما تحتاجه ألبانيا في هذا الوقت بالذات، فهي قدمت مساعدات كبيرة للأمريكيين حتى الآن، وشاركت واشنطن في حربها ضد ما يسمى (بالإرهاب) ، داخل وخارج أوروبا، وشاركت في القوات الدولية في أفغانستان والعراق، وقبلت -على خلاف جميع دول العالم الأخرى- استقبال معتقلين من غوانتانامو، ينتمون إلى دول مختلفة، وهو ما زاد في قوة العلاقة بين تيرانا وواشنطن، على حساب إقصاء المد الإسلامي، الذي لم يبلغ مبتغاه بعد.
من المفارقات العجيبة: أن"بوش"خرج من إيطاليا (النصرانية) -التي زارها قبل ألبانيا مباشرة- محمّلاً بالكراهية، ومودَّعاً بالمظاهرات المناوئة له، وبالاحتجاجات التي رافقت زيارته كاملة، في حين اسْتُقبَِ في ألبانيا (المسلمة) استقبالَ الأبطال! وهذا ما جعل معظم الصحف العالمية تكتب عن هذه الزيارة، وهذا الترحيب، على نحو لافت للنظر.
ترى.. هل نضع اللوم على الحكومة والشعب في ألبانيا؟؟ أم على المسلمين الذين يكادون يفقدون دولة أخرى لهم في أوروبا؟؟!!