فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 19127

ثم يعلق قائلًا: (( حدثني الرياشي عن الأصمعي، قال: هذا أبدع بيت قاله العرب ) ).

وقول حميد بن ثور:

أرى بصري قد رابني بعد صحة وحسبك داءً أن تصح وتسلما

ويعلق: (( ولم يُقل في الكِبرَ شيء أحسن منه ) ).

وأخيرًا بقول النابغة:

كليني لِهمٍّ يا أميمة ناصب وليلٍ أقاسيه بطيء الكواكب

ثم يعلق عليه بقوله: (( لم يبتدئ أحد من المتقدمين بأحسن منه ولا أغرب ) ).

أما للقسم الآخر (( ما جاد معناه وقصُرت ألفاظه ) )فقد استشهد بقول لبيد بن ربيعة )) .

ما عاتب المرءَ الكريم كنفسه والمرء يصلحه الجليس الصالح

ثم يعلق بقوله: (( هذا وإن كان جيد المعنى والسبك، فإنه قليل الماء والرونق ) ).

ويقول النابغة للنعمان:

خطاطيف حجنٌ في حبال متينة تُمد بها أيد إليك نوازع

ثم يعقب أو يعلق قائلًا: (( قال أبو محمد - يعني نفسه: رأيت علماءنا يستجيدون معناه، ولست أرى ألفاظه جيادًا ولا مبينة لمعناه لأنه أراد: أنت في قدرتك على كخطاطيف عقُف يُمدُّ بها، وأنا كدلو تُمد بتلك الخطاطيف، وعلى أني أيضًا لست أرى المعنى جيدًا ) ).

وأخيرًا يستشهد بقول الفرزدق:

والشيب ينهض في الشباب كأنه ليل يصيح بجانبيه نهار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت