فهرس الكتاب

الصفحة 3405 من 19127

وروايات الحديث السابقة لا تنص حرفياً على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يستعمل وعاء المكوك في وضوئه وغسله، بل الظاهر منها يفيد بأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يجزئه من الماء في وضوئه قدر مكوك. وفي غسله قدر خمس مكاكيك.

وهذا الإستنتاج لا ينفي استخدام ذلك الوعاء المعروف بالمكوك في الاستعمالات اليومية من وضوء وغسل ونحوه بالإِضافة إلى كونه مكيالاً.

الخاتمة

في ختام هذه الدراسة عن الآنية والأوعية المستخدمة في عصر الرسالة، على صاحبها (أفضل الصلاة والسلام) ، يتبين، أن تلك المواد ليست بالكثيرة وربما يعود سبب ذلك إلى المصادر المستخدمة هنا لم تأت عليها جميعاً حيث إن المناسبة لم تدع لذلك، وهذا احتمال قوي. أو ربما تعود قلة تلك المواد إلى زهد القوم بمتاع الحياة، أو ربما لقلة ذات اليد، أو لكلا الأمرين معاً.

ويمكن تصنيف المواد التي جاءت عليها الدراسة من حيث أوجه استعمالها إلى خمس فئات هي:

1 -آنية الطعام، مثل: القدر والبرمة والجفنة والصحفة... الخ.

2 -آنية الشراب، مثل: الكوب والقعب، والكأس والغمر والقدح... الخ.

3 -أوعية وآنية السوائل: مثل السقاء، القربة، الوطب، العكة، والمركن والمخضب والقارورة... الخ.

4 -أوعية ذات استخدامات شتى، مثل: جراب، غرارة، مكتل، مزود وزبيل... الخ.

5 -وحدات الكيل، مثل: الصاع، المد، الفرق والمكوك.

ويمكن كذلك تصنيف هذه المواد من حيث مادة صناعتها إلى الآتي:

1 -ما يصنع من الجلد، مثل: السقاء والوطب والعكة والجراب والعلبة... الخ.

2 -ما يصنع من الحجارة أو الفخار والخزف، مثل: البرمة، وبعض الأنوار والقدور، والجرة والكوز والقلة والمركن... الخ.

3 -ما يصنع من المعادن، الحديد والنحاس، مثل: الطست، والأبزن والتور، والقمقم، المخضب... الخ.

4 -ما يصنع من الخشب، مثل: العس، والصحفة والجفنة والقعب... الخ.

5 -ما يصنع من الزجاج، مثل: القارورة والباطية وبعض أنواع الأقداح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت