فهرس الكتاب

الصفحة 3406 من 19127

6 -ما يصنع من النخل وسعفه، مثل: النقير، وبعض الأقداح وكذلك الزبيل، والعرق والطبق والقناع... الخ.

7 -ما يصنع من بعض الأنسجة، مثل: الغرارة والجوالق والخرج.. الخ.

8 -ما يتخذ من القرع (( الدباء ) )والذي يستخدم أوعية لحفظ النبيذ أو السمن.

إنه من الملاحظ على مواد هذه الدراسة أن غالبيتها مصنوعة من الجلد، ثم الفخار والخزف والحجارة وذلك بصورة أقل، ثم الخشب.

أما بقية المواد الأخرى التي صنعت من معادن أو زجاج أو حتى أنسجة فقد جاءت قليلة مقارنة بالمواد الثلاث الأولى.

وهذا الاستنتاج ربما يقود إلى حقيقة هامة وهي اعتماد القوم في ذلك الحين على خامات البيئة المحيطة بهم قدر الإِمكان.

ومن الملاحظ كذلك أن الغالبية العظمى من الآنية والأوعية الواردة في ثنايا هذه الدراسة ظلت معروفة بأسمائها واستعمالاتها في جزيرة العرب عبر القرون ولم تخل منها البيوت إلا في هذا العصر حيث تراجعت أمام منافسة الصناعات الحديثة وإن كان البعض من تلك الآنية والأوعية لا يزال مستخدماً في جنوب الجزيرة العربية حاضرة وبادية وربما في غيرها من بلاد العرب.

وفي الختام فإن يجدر التنبيه على أن المواد التي شملتها الدراسة هنا هي في غالبها وصفاً لبعض بيوت رسول الله، - صلى الله عليه وسلم - نقول للبعض منها وليس لكلها لأنه يكاد يكون من المستحيل الإِحاطة بها وذلك ليس بالطبع لكثرتها ولكن لقصور المصادر التي بين أيدينا عن الإِحاطة بها جميعاً.

ولا عجب أن لاحظ المرء كذلك أن مقتنيات بيوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت بمثل تلك القلة والبساطة، فحياته كلها زهد وتقشف، وهو القائل (( مالي وللدنيا ) ). ويجب في هذا السياق أن لا يتبادر إلى الذهن بأن بيوت أهل المدينة قاطبة، كانت محتوياتها بمثل تلك القلة والتواضع. كلا! فالمرء لا يستبعد أن بعض أهل بيوت المدينة وغيرها كانوا على جانب كبير من الثروة ولديهم مقتنيات على جانب أكبر من النفاسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت