فهرس الكتاب

الصفحة 3403 من 19127

في جميع الروايات السابقة جاءت الإِشارة إلى الفرق متعلقة بالطهارة من غسل ونحوه. والرواية ما قبل الأخيرة هي الوحيدة التي أشير فيها إلى الفرق على أنه من وحدات الكيل.

المُدّ:

(( المُدُّ: ضرب من المكاييل وهو رُبعُ صاع، وهو قدرُ مدّ النبي - صلى الله عليه وسلم -. والصاع خمسة أرطال، قال:

لم يغذها مُدُّ ولا نَصيفٌ ولا تُميرات ولا تعجيفُ

والجمع أمدادٌ ومِدادٌ، مِدادٌ... )) .

وحسب ما جاء في مصدر آخر فإن المُد (( .. ملء كفي الإِنسان المعتدل إذ ملأهما ومد يده بهما وبه سمى مُداً.. ) ). وفي إيضاح أكثر لحجم وسعة المد. فإنه يتسع لـ812.5 غرام (قمح) ويتسع لمقدار من السائل كالماء مثلاً يساوي 0.05 لتر. وقد جاءت الإِشارة إلى المد في حديث لعائشة - رضي الله عنها - حيث قالت:

أنها كانت تغتسل هي والنبي - صلى الله عليه وسلم - في إناء واحد يسع ثلاثة أمداد، أي (4/3 الصاع) أو قريباً من ذلك. وجاء عن عائشة كذلك: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد. وعن سفينة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغسله الصاع، من الماء من الجنابة ويوضؤه المد.

وقال أنس - رضي الله عنه -: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يغسل أو كان يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد يتوضأ بالمد.

وجاء في رواية عن الربيع بنت معوذ بن عفراء أنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. يأتينا في منزلنا فآخذ ميضأة لنا تكون مداً وثلث مد أو ربع مد فأسكب عليه فيتوضأ ثلاثاً ثلاثاً.

كما روى عن عمارة بنت كعب أنها قالت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ فأتى بماء في إناء قدر ثلثي المد.

وروي أخيراً عن عائشة - رضي الله عنها -: أنها كانت تغتسل هي والنبي - صلى الله عليه وسلم - في إناء واحد يسع ثلاثة أمداد أو قريباً من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت