فهرس الكتاب

الصفحة 3401 من 19127

من المعروف أن وحدات الكيل ليست من الأواني أو الأدوات الداخلة في الاستعمال اليومي للأسرة أيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ربما بسبب ندرة الآنية المناسبة في ذلك الحين اضطر الناس إلى استخدام وحدات الكيل لبعض شؤون الحياة اليومية، أو هذا على الأقل ما كان يحدث في بيوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وسنتطرق بالإِشارة هنا إلى ما تم العثور عليه في مصادر هذه الدراسة من المكاييل التي استخدمت لأغراض أخرى إضافة لأغراضها الأساسية.

الصَّاع:

(( الصّاعُ لأهل المدينة يأخذ أربعة أمداد، يذكر ويؤنث... والصُّواع كالصّاع.. وصاعُ النبي - صلى الله عليه وسلم -، الذي بالمدينة أربعة أمداد بمدهم المعروف عندهم ) ). والصاع في دراسة حديثة حين يستخدم للسوائل فإنه يتسع لـ4.2125 لتراً أما للحبوب ونهحوها فإنه يتسع لـ2.24 كيلو غرام.

من الغريب أن جميع الروايات التي تم العثور عليها في مجال هذه الدراسة عن الصاع تدور حول الطهارة.

فقد جاء عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يغتسل بالصاع ويتوضأ بالمد.

وجاء عن أنس - رضي الله عنه - قوله: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ بإناء يسع رطلين، ويغتسل بالصاع. وقد جاء عن سفينة قوله: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -. يتوضأ ويغتسل بالصاع.

وجاء عن سفينة كذلك: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغسله الصاع، من الماء من الجنابة...

كما جاء في رواية أخرى لأنس - رضي الله عنه - قوله: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -. يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع...

وفي رواية عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، قال: دخلت على عائشة، أنا وأخوها من الرضاعة. فسألها عن غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - من الجنابة؟ فدعت بإناء قدر الصاع. فاغتسلت وبيننا وبينها ستر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت