فهرس الكتاب

الصفحة 3400 من 19127

بعثت معي أم سُليم بمكتل فيه رطب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووضعت المكتل بين يديه فجعل يأكل ويقسم حتى فرغ منه.

وفي رواية عن ربيعة الأسلمي - رضي الله عنه - قال:

... فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اذهب إلى عائشة فقل لها فلتبعث بالمكتل الذي فيه الطعام. قال: فأتيتها فقلت لها ما أمرني به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: هذا المكتل فيه تسع أصع من شعير لا والله إن أصبح لنا طعام غيره.

وجاء عن عائشة - رضي الله عنها - أن رجلاً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال، أنه احترق. فسأله ما شأنه؟ فقال: أصاب أهله في رمضان نهاراً، فأتاه مكتل يدعى العرق فيه تمر، فقال: (( أين المحترق؟ ) )فقام الرجل. فقال: (( تصدق بهذا ) ).

وفي رواية أخرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له:

(( فتستطيع أن تطعم ستين مسكيناً؟ ) )قال: لا، قال: فجاء رجل من الأنصار بعرق، والعرق المكتل، فيه تمر، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( اذهب بهذا فتصدق به ) )...

في الرواية الأخيرة عدم تفريق بين العرق والمكتل ويبدو أن الفرق بين الوعائين طفيف بل ربما كان في التسمية فقط.

والذي يمكن الجزم به هنا هو أن المكيل وعاء تحمل فيه الثمرة وربما أنه يصنع من السعف، وأنه كبير الحجم حيث أنه يتسع لخمسة عشر صاعاً، وأنه كان شائع الاستعمال في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، بل كان موجوداً في بيوته وكان يحفظ فيه طعامه.

الفئة الخامسة:

وحدات الكيل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت