فهرس الكتاب

الصفحة 3390 من 19127

جاء عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - إشارة للجراب في وصفها لهجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ووالدها أبي بكر - رضي الله عنه - حيث تقول:

فجهزناهما أحب (أحث؟) الجهاز وصنعنا لهما سفرة في جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر من نطاقها فأوكت الجراب فلذلك كانت تسمى ذات النطاقين.

وقد أشار كذلك الصحابي جابر بن عبدالله إلى الجراب بقوله:

... فانكفأت إلى امرأتي. فقلت لها: هل عندك شيء؟ فإني رأيت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمصاً شديداً. فأخرجت لي جراباً فيه صاع من شعير..

وفي رواية أخرى عن جابر - رضي الله عنه - يقول فيها: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمر علينا أبا عبيدة نتلقى عيراً لقريش وزودنا جراباً من تمر لم يجد لنا غيره.

وفي رواية وكان معنا جراب من تمر.

أما الرواية الأخيرة حول الجراب فقد جاءت عن عبدالله بن مغفل حيث قال: أصبت جراباً من شحم يوم خيبر. قال: فالتزمته. فقلت لا أعطي اليوم أحداً من هذا شيئاً. قال: فالتفت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مبتسماً..

وفي رواية رمى إلينا جرب فيه طعام وشحم يوم خيبر فوثبت لأخذه.

مما تقدم يظهر أن الجراب وعاء من جلد وأنه تحفظ فيه بعض أنواع الأطعمة الجافة مثل الشعير ونحوه والجامدة مثل الشحوم وما إلى ذلك.

الجُوالِقُ:

الجُوالِقُ والجُوالَقُ، بكسر اللام وفتحها... وعاء من الأوعية معروف معرب..

قال الراجز:

يا حبذا ما في الجواليق السود من خشكنان وسويق مقنود

(( الجوالق: أعجمي معرب. وأصله بالفارسية كواكه، وجمعه جوالق بفتح الجيم. وهو من نادر الجمع ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت