فهرس الكتاب

الصفحة 3352 من 19127

أما في السنة المطهرة فلم ترد الإشارة إلى الإِبريق على أنه من مقتنيات بيوت النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أن بعض الأحاديث أشارت إليه على أنه من متاع الجنة ونعيمها.

ففي رواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( قدر حوضي كما بين أيلة وصنعاء من اليمن وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء ) ).

وفي رواية عن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في صفة الحوض: (( ترى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء ) ).

إن عدم العثور على الإِبريق من ضمن مقتنيات الفترة التي تتناولها الدراسة لا يعني عدم وجوده، وعدم معرفة القوم له في ذلك الحين وإلا فكيف يشير إليه القرآن الكريم ويشير إليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - في أحاديثه وهو ليس بمعروف ولا مألوف لدى القوم.

التور:

(( التَّوْرُ: من الأواني. مذكر، قيل هو عربي، وقيل: دخيل ) ). ويتفق ابن منظور مع غيره من أصحاب اللغة على أن (( التور إناء معروف تذكره العرب، تشرب فيه ) ). وليس من المستبعد أن أصل التور عربي حيث أن الثعالبي لم يشر إليه ضمن الأواني الفارسية.

وتشير معاجم اللغة التي أمكن الرجوع إليها هنا إلى النور على أنه إناء للشرب، بينما الإشارات التي وردت عنه في كتب الحديث على كثرتها لا تذكر أنه من آنية الشراب، بل من الآنية التي يحمل فيها المال أو يوضع فيها الطعام وما شابه ذلك. وها هنا طائفة من استعمالات التور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت