فهرس الكتاب

الصفحة 3345 من 19127

(( الجام: إناء من فضة، عربي صحيح،.. ابن الاعرابي: الجام، الفاثور من اللجين ويجمع على أجوم ) ).

ليس فيما تقدم ما يفيد عن صفة الجام سوى أنه إناء من فضة، وأن تسميته عربية صحيحه. فليس بواضح هنا هل الجام من آنية الطعام أو الشراب. أو من آنية الاستعمالات الأخرى.

كما أن الإشارة إليه في مصادر هذه الدراسة جاءت مرة واحدة بروايتين متشابهتين. فجاء عند البخاري ما نصه:

(( عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري وعدي بن بداء، فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم، فلما قدموا بتركته فقدوا جاماً من فضة مخوصاً من ذهب، فأحلفهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم وجد الجام بمكة ) ).

وفي رواية أخرى (( فقدوا جام فضة مخوصاً بالذهب ) ).

نظراً لأن الجام من فضة أنه محلى أيضاً بشيء من الذهب فقد جاء ثمنه كبيراً، حيث ورد في أحد المصادر أن ثمن ذلك الجام ألف درهم.

مهما يكن الأمر فإن الذي لا شك فيه أن الجام أو هذا الإناء الفضي لم يكن من مقتنيات بيوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما وأنه من المستبعد أن يكون من مقتنيات أصحابه، حيث أننا نعرف موقف الدين والرسول - صلى الله عليه وسلم - من آنية الذهب والفضة.

والذي لا جدال فيه هو أن (( الجام ) )إناء نادر وعزيز الثمن.

الجفنة:

(( الجفنة معروفة، أعظم ما يكون القصاع، والجمع جفان ) )الإشارة إلى الجفنة، في ما توافر لدينا من مصادر هذه الدراسة كثيرة جداً، لكن هذه المصادر مثلها مثل معاجم اللغة لا تفصح كثيراً عن ماهية الجفنة، وإن كان واحداً منها يذكر أن الجفنة من القصاع وهي أكبرها ويضيف المصدر نفسه قائلاً: (( وقصاع العرب من خشب ) )فهذه الإشارة الأخيرة توحي بأن الجفنة ربما صنعت من الخشب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت