فهرس الكتاب

الصفحة 3285 من 19127

فأما زلة العالم فإن اهتدى فلا تقلدوه دينكم تقولون نصنع مثل ما يصنع فلان وننتهي عما ينتهي عنه فلان، وإن أخطأ فلا تقطعوا إياسكم منه فتعينوا عليه الشيطان. الموافقات، ج4 ص169.

[135] الموافقات، ج4 ص170.

[136] رواه البزار، والطبراني عن طريق كثير بن عبدالله وهو واه، وقد حسنها الترمذي في مواضع فأنكر عليه، واحتج بها ابن خزيمة في صحيحه هامش الموافقات 4/169.

[137] الموافقات للشاطبي، ج4 ص168، 169.

[138] انظر الآداب الشرعية، ج1 ص163.

[139] مجموع فتاوى ابن تيمية، ج35 ص382.

[140] سورة الحج، الآية 32.

[141] سورة الحج، الآية 30.

[142] سورة الحجر، الآية 88.

[143] سورة الأحزاب، الآية 88.

[144] أخرجه في كتاب الرقاق باب التواضع/ صحيح البخاري 7/190، وأخرج أحمد نحوه في مسنده ج6 ص256.

[145] المراد بالفقيه هنا: هو الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، البصير بدينه، والمداوم على عبادة ربه، الورع الكاف عن أعراض المسلمين/ كشاف الاصطلاحات والفنون، مادة علم الفقه، ج1 ص36، وسير أعلام النبلاء ج4 ص576.

[146] سورة النور، الآية 63.

[147] انظر المجموع ج1 ص46.

[148] انظر شرح النووي على صحيح مسلم، ج2 ص23.

[149] انظر ترتيب المدارك، ج1 ص192.

[150] مجموع فتاوى ابن تيمية، ج30 ص79، 80.

[151] انظر حلية الأولياء، ج6 ص368، والفقيه والمتفقه، ج2 ص69.

[152] انظر الفقيه والمتفقه، ج2 ص69.

[153] انظر جامع العلوم والحكم، ص284.

[154] انظر الآداب الشرعية، ج1 ص166.

[155] مجموع فتاوى ابن تيمية، ج20 ص207.

[156] فتاوى ابن تيمية، ج35، ص366، 367.

[157] انظر الآداب الشرعية لابن مفلح، ج1، ص167.

[158] المرجع السابق، ج1 ص167.

[159] مسألة الإنكار على من لم يطمئن في صلاته؛ لأنه فعل ما ضعف فيه الخلاف لثبوت الأحاديث الواردة في الطمأنينة في الصلاة.

[160] الآداب الشرعية، ج1 ص168.

[161] نفس المرجع السابق، ج1 ص195.

[162] نفس المرجع، ج1 ص167.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت