كما دُعي إلى عدَّة مؤتمرات، حضر بعضَها واعتذر عن كثير بسبب أشغاله العلمية الكثيرة.
وزار الكويت و الإمارات و ألقى فيهما محاضرات عديدة، وزار أيضا عدداً من دول أوروبا، واجتمع فيها بالجاليات الإسلامية و الطلبة المسلمين، وألقى دروساً علميَّة مفيدة.
وفي عام 1419هـ = 1999م، مُنح الشيخ جائزةَ الملك فيصل العالمية للدِّراسات الإسلامية، وذلك تقديراً لجهوده القيِّمة في خدمة الحديث النَّبوي تخريجاً و تحقيقاً ودراسة.
مكانته العلميَّة وثناء العلماء عليه:
قال العلَّامة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشَّيخ -رحمه الله تعالى- في حقِّ الألباني:"و هو صاحب سنَّة، و نصرة للحقِّ، و مصادمة لأهل الباطل".
وقال العلَّامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى:"الشَّيخ الألباني معروفٌ أنه من أهل السنَّة والجماعة، ومن أنصار السنَّة، ومن دعاة السنَّة، ومن المجاهدين في سبيل حفظ السنَّة". وقال:"لا أعلم تحت قُبة الفلك في هذا العصر أعلمَ من الشَّيخ ناصر الدين الألباني في علم الحديث".
وقال العلَّامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى:"فالذي عرفتُه عن الشَّيخ من خلال اجتماعي به وهو قليل، أنه حريص جداً على العمل بالسنَّة، ومحاربة البدعة، سواء كان في العقيدة أم في العمل.. أما من خلال قراءتي لمؤلفاته فقد عرفت عنه ذلك، وأنه ذو علم جمٍّ في الحديث، رواية ودراية، وأن الله تعالى قد نفع فيما كتبه كثيراً من الناس من حيث العلم، ومن حيث المنهاج، و الاتجاه إلى علم الحديث، و هذه ثمرةٌ كبيرة للمسلمين و لله الحمد.. أما من حيثُ التحقيقاتُ العلمية الحديثية فناهيك به".
وقال الشَّيخ زيد بن عبد العزيز الفيَّاض رحمه الله تعالى:"الشَّيخ محمد ناصر الدين الألباني من الأعلام البارزين في هذا العصر".
ووصفه الشَّيخ العلَّامة المحدِّث حمَّاد بن محمَّد الأنصاري رحمه الله تعالى بأنه:"ذو اطِّلاع واسع في علم الحديث".