وقد كان يلقي الدروس والمحاضرات في داره، ودور تلاميذه وأصدقائه من مثل الأستاذ الشيخ عبدالرحمن الباني، والطبيب الألمعي أحمد حمدي الخياط.
وظائفه وجهوده العلميَّة:
عمل الشيخ مدة طويلة في المكتب الإسلامي للشيخ زهير الشاويش، مع كل من العلماء المشايخ: شعيب الأرناؤوط، وعبدالقادر الأرناؤوط، ومحمد بن لطفي الصباغ، وعبدالقادر الحتاوي..وغيرهم، وقد أفاد من هذا العمل أيما فائدة، إذ كان كثيرٌ من نتاجه العلميِّ في التحقيق والتأليف والتخريج والتعليق من ثمار هذا المكتب الذي نفع الله به المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
ودرَّس الشيخ بالجامعة الإسلامية في المدينة المنوَّرة عند تأسيسها عام 1381هـ مدة عامين، ثم عاد إلى مكانه المخصَّص له في المكتبة الظاهرية، وأكبَّ على الدِّراسة والتَّأليف.
وقد اختارته كلية الشَّريعة في جامعة دمشق ليقوم بتخريج أحاديث البيوع الخاصَّة بموسوعة الفقه الإسلامي، التي عزمت الجامعة على إصدارها عام 1955 م.
كما اختير عضواً في لجنة الحديث، التي شُكِّلت في عهد الوحدة بين مصر و سوريا، للإشراف على نشر كتب السنَّة و تحقيقها.
وطلبت إليه الجامعة السلفيَّة في بنارس في الهند أن يتولى مشيخة الحديث، فاعتذر عن ذلك لصعوبة اصطحاب الأهل و الأولاد بسبب الحرب بين الهند و باكستان آنذاك.
واختير عضواً للمجلس الأعلى للجامعة الإسلاميَّة بالمدينة المنوَّرة من عام 1395 هـ إلى 1398 هـ.
وقد لبَّى الشيخ دعوة من اتحاد الطلبة المسلمين في إسبانيا، وألقى محاضرة مهمَّة طُبعت فيما بعد بعنوان: (الحديث حجَّة بنفسه في العقائد و الأحكام) .
كما انتُدب من سماحة الشَّيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله رئيس إدارة البحوث العلمية و الإفتاء بالسعوديَّة، للدعوة في مصر و المغرب وبريطانيا للدعوة إلى التوحيد والاعتصام بالكتاب والسنة والمنهج الإسلامي الحق.