وقال العلَّامة حمود بن عبد الله التويجري رحمه الله تعالى:"الألباني الآن عَلَمٌ على السنَّة، والطَّعن فيه إعانة على الطَّعن في السنَّة".
وقال فضيلة الشَّيخ عبد المحسن العبَّاد البدر المدرِّس في المسجد النَّبوي:"والألباني عالم جليل خدم السنَّة، وعقيدته طيِّبة، والطَّعن فيه لا يجوز". وقال أيضاً:"فإنه بحقٍّ من العلماء الأفذاذ الذين كانوا في هذا العصر والذين لهم جهود في خدمة سنَّة المصطفى صلى الله عليه وسلم".
وقال فيه الشيخ المحقِّق محبُّ الدِّين الخطيب رحمه الله تعالى:"من دعاة السنَّة، الذين وقفوا حياتهم على العمل لإحيائها".
وقال فيه الشَّيخ العلَّامة الأديب علي الطَّنطاوي رحمه الله تعالى:"الشيخ ناصر أعلم مني بعلوم الحديث، وأنا أحترمه لجدِّه ونشاطه وكثرة تصانيفه، وأنا أرجع إلى الشيخ ناصر في مسائل الحديث ولا أستنكف أن أسأله عنها، معترفاً بفضله، وأنكر عليه إذا تفقَّه فخالف ما عليه الجمهور؛ لأنه ليس بفقيه".
وقال فيه الشيخ الدكتور محمد بن لطفي الصبَّاغ حفظه الله:"أعظم محدِّث في هذا العصر.. وقف حياته على خدمة السنَّة المطهرة تعليماً وتأليفا وتخريجاً و تحقيقاً..".
وقال فيه العلامة الداعية محمد الغزالي رحمه الله تعالى:"الأستاذ المحدث العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.. وللرجل من رسوخ قدمه في السنة ما يعطيه هذا الحق..".
ووصفه كلٌّ من العلامة الشيخ د. يوسف القرضاوي، والشيخ الفقيه د. عبدالكريم زيدان:"بمحدث الشام ومحدث العصر".
تلاميذه: