فهرس الكتاب

الصفحة 2937 من 19127

في صفحة الرأي تقول الصحيفة:"إنه لا يجب أن نندهش من قيام الجنرال بتريوس برسم صورة مشجعة للوضع في العراق؛ فقد كان تقريرُه منصبًا على جهوده شخصياً في وقف العنف، وعلى تقدير بتريوس للتوجه العسكري الذي قاده بنفسه، ولم يكن من المرجح أبداً أن يقول بأن زيادة القوات قد أخفقت ولم يكن البيت الأبيض ليقدم تقريراً عن الإخفاق في وقت يتزامن مع الذكرى السادسة لهجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001".

أما صحيفة (التايمز) البريطانية، فقد نشرت رسماً كاريكاتيرياً معبراً يُظهر بوش وبتريوس وهما يركبان سيارة جيب عسكرية بدون عجلات في الصحراء، وتبدو حولَهما آثارُ الدمار والانفجارات، وترتفع أعمدة الدخان الأسود، ثم يدير بوش محرك السيارة ويصيح: هيه، إنها تعمل!.

انتقاد إسرائيل:

الملاحظُ خلال هذا الوقت أن الانتقادَ لم يتوقف عند حدود البيت الأبيض، أو حتى الجيش الأمريكي وقيادته، بل وصل إلى اللوبي اليهودي في أمريكا، الذي كان له دور حاسمٌ في إقناع جورج بوش بغزو العراق، كما تقول صحيفة (إيكونوميست) الأمريكية، والتي تابعت بالقول:"منذ صدور بروتوكولات حكماء صهيون خلال القرن التاسع عشر، عمل اليهودُ على تمرير خدع كبيرة للحروب لا داعي لها.. وهذا هو السبب الذي دعا اثنين من الأكاديميين الأميركيين -هما جون ميرشيمر وستيفن وآلت- إلى نشر مقالة في مارس 2006، تسببت في غضب كبير؛ إذ قالا: إن النشاطات المحرجة لإسرائيل ومؤيديها تسببت بغزو أمريكا للعراق.. وجورج بوش وديك تشيني ودونالد رامسفيلد الذين يعتقد الكثيرون أنهم يعملون لصالح أميركا، إلا أنهم في الواقع يعملون لصالح إسرائيل".

وأضاف المقال الذي نشر بتاريخ 27 من سبتمبر بالقول:"إن هذا يعني أن أبناء أمريكا يموتون في العراق لمصلحة إسرائيل"، مشيراً إلى ضرورة مناقشة ومعرفة مدى تأثير اللوبي الاسرائيلي على السياسة الخارجية الأميركية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت