فهرس الكتاب

الصفحة 2786 من 19127

ح - وتذكر كتب السيرة مقالة حيي بن أخطب، وقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم مقدمه من مكة إلى المدينة، وفيها أنه هو - صلى الله عليه وسلم - النبي المنتظر وأنه يعرفه ويثبته، ولكن الحسد والحقد أمليا عليه موقف العداوة أبداً [54] .

ولما أسلم عبدالله بن سلام وثعلبة بن شعبة وأسد بن سعية وأسيد ابن عبيد ومَنْ أسلم من اليهود، فآمنوا وصدّقوا، ورغبوا في الإِسلام، قال مَنْ كفر من اليهود: ما آمن بمحمد ولا اتبعه إلا شرارنا، ولو كانوا من خيارنا ما تركوا دين آبائهم وذهبوا إلى غيره فأنزل الله عز وجل في ذلك [55] : {ليسوا سواءً مِّن أهل الكتاب أمَّة قآئمة يتلون آيات الله ءانآء الليل وهم يسجدون * يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصَّالحين} [56] .

وفي العصر الحديث:

وفي العصور الحديثة، نجد أمثلة كثيرة على ذلك، من أولئك الذين يدخلون في دين الإِسلام ولا يستكبرون عن عبادة الله، وهم من المقدّمين في قومهم النصارى ؛ فيهم علماء دينهم، ورجال الدولة والسياسة، وفيهم العلماء ورجال الفكر الثاقب، وفيهم الكتّاب والأدباء والمصلحون والوعاظ ورجال الاجتماع وغيرهم [57] ..

لا يتحقق إيمان اليهود والنصارى إلا بإيمانهم بمحمد عليه السلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت